المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الي شيخ الامه


§§همس § المشاعر§§
10-11-2004, 11:02 PM
حيَّاً وميْتاً أنت أنتَ المرشدُ



يا من بروحي تُفتدى يا أحمدُ



وتَعِزَّ روحي إن فدتكَ، وإنني



لأحسُّ إذّ أفديك أني الأسعدُ



عزَ الجهادُ بما فعلتَ لمجده



فبكَ الجهادُ ومجدهُ متجدَدُ



أرضيْتَ ربَّك إذ رآك مجاهداً



ثبْتاً برغم الضعف لا تتردّدُ



تزداد إقداماً وتهزأ بالرّدى



وبلا جهادِ مُدّعوه أُجهِدوا



كنت الأمينَ على رسالةِ ربّنا



وبها استقمت وعشتَ فيها تُرشِدُ



أمهرتَ حورَ الخلْدِ عطرَ شهادةٍ



لتنالها كم طال منكَ تهجُّدُ‍!



هيهات ربُّك أن يُخيِّبُ مخلصاً



حبُّ الجهاد بقلبه متجسِّدُ!



ودعاك عند الفجرِ ربُّكَ طاهراً



ليكون فجرَ النصر ذاك المَوعدُ



أوَما شهيداً قد تخيّرك الذي



سوّاكَ تشكر في البلاء، وتحمدُ



وحباكَ لَما أن صبرتَ مهابةً



منها الطغاة إذا ذُكِرتَ تَنَهَّدوا



لأكاد أبصِرُ أن أملاكاً سعت



ترقى بروحك للخلود، وتصعدُ



وأكاد أسمع حورَها قد زغردت



لما تبسّمَ للّقاءِ محمّدُ




،،،،،،


يا صابراً لله يحسب ضرَّهُ



نعمى ... فيقوى في الخطوبِ ويصمدُ



شللٌ رباعيٌّ بُليت به فتىً



وبرغمه أنت القويُّ الأجلدُ



كم ذا رحلتَ إلى الكنانةِ طالباً



علماً، وما ألهاك عنه تشرّدُ



حتى غدوتَ معلِّماً يُسعى له



وبه إلى مولاك كنتَ تعبّدُ



وبما هديتَ الناس للوثقى صحا



من كان حسبهمو إليك أن اهتدوا



أنشأتَ في حبّ الجهد كتائباً



هم للعدوّ همُ العدوُّ الأصلدُ



وحّدتهم حيّاً على سنن الهدى



واليومَ وَحْدَتُهم بأن يُستشهدوا



طوبى لروحك وهي تشهد أمتي



صلّت موحَّدةً، ونعم المشهدُ



لكأن ذكرك مسجدٌ صلّت به



أوَما يضمُّ المؤمنين المسجدُ!



ورحاب روحك جمّعتها فالتقى



رغم الحدودِ قريبُها والأبعدُ



لم يُبقِ قتلُكَ فرقة ما بينها



أوَما ترى كيفَ الجميع توحّدوا؟



ودعِ الكبارَ وكبرَهم في غيّهم



فكأنما كبروا لكي يُسْتَعْبدوا!



ماذا عليهم لو أفاقَ ضميرُهم



لوْ لحظتين وللشعوب تودّدوا؟




،،،،،،


لله شيخٌ لا يذبُّ ذبابةَ



بيقينه الدنيا تقوم وتقعدُ



والمرهبون عوالِماً بعتُوّهم



يتصاغرون لديه وهو المقعدُ



هي عزّة الإيمانِ تهزأ بالقوى



ولها قوى الطاغي تذِلُّ، وتسجدُ



يا أيها المتفرعِنون رويدكم



إن التّفرعنَ بالفناءَ مهدّدُ



أوَما عصا موسى أذلت قبلكم



من ظن بالجبروت سوف يُخلِّدُ!



لأحس أقرب ما يكون فناؤكم



وعليه أعتى الظلم منكم يشهدُ



شيخٌ يهاب الورد قبلةَ خدّهِ



يُصلى جحيماً خدُّه المتورِّدُ!



وبقتله غدراً تفاخر قوّةٌ



لتكاد منها الراسيات تمهّدُ!



هذي حضارتهم، وأعيا مقولي



أنّا نقرِّهمو على ما فنّدوا



حسب الطغاة مذلّةً، ومهانةً



أن الطغاة على قعيدٍ تحشدُ



ويظل حسبك أن تكون لحقدهم



هدفاً، وليس لديك رِجْلٌ أو يدُ



قدماك كرسيٌّ وأنت بحضنه



ثاوٍ.. وفي الإقدام أنت المفردُ



لم تثن عزمَك عن جهادك فاقةٌ



يوماً، ولم يضعفك فيه توعّدُ



كلا، ولا أغراك ما لو بعضَه



لمح الكبارُ لهرولوا، وتهوّدوا



وتزيد بأساً كلما زادوا أذى



وتزيد هزءاً كلّما هم أرعدوا



والناعمون على اليهود استنمروا



في قومهم، وعلى الشعوب تنمردوا



ولدى الطغاة هم الأذلٌّ وما لهم



إلا كما للعبد يرمي السيّدُ



وذوو الجيوش على الأرائك رُقَّدٌ



ويسرُّهم عن قيل عنهم: رُقّدُ



ما أرهبتْ يوماً ذباباً جندُهم



يا قبحَهم، يا قبحَ من هم جنّدوا



ماذا سيحكي الجيل عنكم في غدٍ



أيقالُ: غيرُ أتوْا بكم كي تفسدوا



فاق العدوَّ عداوةً من سالموا



أعداءهم، ولدى المذلَة أخلدوا



يا ويحَ من صدقوا وعودَ عدوّهم



وعلى مزاعمه قصوراً شيّدوا



أما الشآم فما تزال كعهدها



هيهات يجحد بأسَها من يجحدُ!



ستظل داراً للجهاد، وجنْدِه



ولعزّها أعدى الأعادي تشهدُ




،،،،،،


يا أيها الشيخُ الشهيدُ تحيةً



يكفيك أنك للجهاد مجدِّدُ



حبُّ الجهادِ بعثتَه في أمتي



فكأن قتلك للجهاد المولدُ



اليوم قد وُلِدَت بقتلك أمةٌ



بجهادها أعتى الطغاة ستوأدُ



نم هانئاً في الخلدِ هذا (مشعلٌ)



حمل الأمانةَ عزمُه المتوَقد



ما لان يوماً في الخُطوبِ، ولا وهى



وبما حباه الله فهو مُسدَّدُ




،،،،،،


شيخَ الجهادِ شهيدَنا يا أحمدُ



عذراً إليك فلا يُطال الفرقدُ



ذكراك تُنجب كلَّ آنٍ قائداً



ولغير من أنجبتَ ما كان الغدُ



لن يُخلف الرحمنُ وعدَ جنودهِ



فالنصر منه لمن أعدَّ مؤكَدُ



وحماس تبقى بالجهاد منارةً



فشبابها أصفى اليقين تزوّدوا



عشقوا الشهادة وهي غاية ما ارتضوا



إمّا دُعوا لا لن يُرى متردَدُ



فاهنأ بما أسَست وارقدْ آمناً



فلأنت أنتَ على الزمانِ مخلّدُ



لا لن نحيد عن الجهاد، ولا نرى



إلا الجهاد لما قصدتَ، ونقصدُ


سامحوني ادا كانت الاشعار طويله

اميرالصمت
10-12-2004, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله عليك اخي عصفور _ الحب
وسلمت يمناك على هذه الكلمات الجميلة

ولوو اخي واذا كانت طويل الاشعار فكل

ما طالت كلمتها زاد جملها نحن في انتظار

جديدك فلاا تتاخر علينا

تقبل خالص الاحترام

بنـ الاسلام ــت