المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أيا فلسطين الأبية الحرة........


ضياء
09-25-2004, 10:37 PM
أيا فلسطين الأبية الحرة........


زمجر البحر بعنف ذات مرة ..............................فعلمت بحدسي أنه غضبان

سألته: ما بك تملأ الدنيا مدا وجزرا .......فأجاب علي :أستخرج من داخلي الأحزان

وغزت السماء الأرض بغزارة مطرا.......وكأنها تسأل باستغراب ألم يأن الأوان ؟

كيف لهم باغتصاب فلسطيننا الحرة......أهكذا يتنازل العرب عن حمى الأوطان؟

كيف لنا أن ننسى محمد الدرة ؟......أو كيف ننسى احتراق الشمعة ايمان؟

أو أننا سننتظر الدماء لتشكل النهر؟.......أو أننا نتلذذ برؤية انتهاكهم الابدان؟

أم أن الشهامة والاباء من عندنا اثرا؟......ماذا بوسعي أن أقول غير اه يا زمان!!

ألا تخافون يوما أن تعود عليكم الكرة؟...أو أن يستبيحوا لأنفسهم حرمة أي مكان؟

ألا تخافون أن تدور عليكم دائرة الدهر ؟...أولا تعلمون بتقلب وغدر الزمان؟

هل تدركون عاقبة التخلي أو الغدر؟.....عاقبة التخلي عن شعب أعزل يعاني
من الحرمان !!

ولكنني أكيدة أن لفلسطيننا النصر ........وأننا نستمد عزتنا من عزة الحمن

أكيدة بأن الليل مهما طال فمن وراء فجر ....وأن ارادة الله فوق ارادة الأنس
والجان..

أكيدة من أنه لن يبقى للعدى أثر.......فسنقضي عليهم بسلاحنا قوة الايمان

فمهما اذونا وألحقو بنا الضرر .........سنتغلب عليهم بهذه العزة وهذا العنفوان

ستعودي لتنمي وتتفتحي ايتها الزهرة ....وتعود لتملأ بالعشب أيها البستان

ستعود فلسطين ويعود جمالها الساحر ....وتسترجع كرامتك أيها الانسان

فمهما طال الظلم فمن بعده النصر ........ومهما استبد العنف فكرامتك لن تهان

أيا فلسطين الأبية لا تذرفي دمعة مرة......بل اصبري وافخري وارفعي الرأس

فخرا بأبنائك الشجعان .

أبو اسلام
09-27-2004, 01:12 PM
السلام عليك اخي جيفارا

الف شكر لك على ما قدمته من كلامات تعبر عما في داخلك وداخل كل فلسطيني مجروح يتمنى ان يهدى باله من غدر اليهود


لعنه الله عليهم الى يوم الدين

طـريـق واحـد


أريدُ بندقيّه..

خاتمُ أمّي بعتهُ

من أجلِ بندقيه

محفظتي رهنتُها

من أجلِ بندقيه..

اللغةُ التي بها درسنا

الكتبُ التي بها قرأنا..

قصائدُ الشعرِ التي حفظنا

ليست تساوي درهماً..

أمامَ بندقيه..



أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..

إلى فلسطينَ خذوني معكم

إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه

إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه

عشرونَ عاماً.. وأنا

أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه

أبحثُ عن بيتي الذي هناك

عن وطني المحاطِ بالأسلاك

أبحثُ عن طفولتي..

وعن رفاقِ حارتي..

عن كتبي.. عن صوري..

عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..



أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه

إلى فلسطينَ خذوني معكم

يا أيّها الرجال..

أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال

أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها

زيتونةً، أو حقلَ برتقال..

أو زهرةً شذيّه

قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي

بارودتي.. صارت هي القضيّه..



أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..

أصبحتُ في قائمةِ الثوّار

أفترشُ الأشواكَ والغبار

وألبسُ المنيّه..

مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني

أنا الذي أغيّرُ الأقدار



يا أيّها الثوار..

في القدسِ، في الخليلِ،

في بيسانَ، في الأغوار..

في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار

تقدموا..

تقدموا..

فقصةُ السلام مسرحيّه..

والعدلُ مسرحيّه..

إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ

يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..

ضياء
10-01-2004, 03:46 PM
تسلمي اختي الكريمة على المرور العطر والرد الرائع.
اختك جيفارا