قطر الندى
09-15-2004, 07:28 PM
.... إيمـــــان....
الســــلام عليــــكم ورحمـــــة اللـــــه وبركـاتــــه
إيمان ماتت.. و أودى غصنُها النَّضِرُ ،،،،،، و قبلها مات فينا العزُّ و الظفرُ!!
و اغتالها الحقد في ريعان بسمتها ،،،،،، و شلْوُها في لفـاف المهـد منتثـرُ
دمُ البراءة مسفوح ٌ ، ومرقدها ،،،،،، أزكى من المسك، والوجـدان منفجـرُ
لم يبق في الجسد الغضّ الشفيف هنا ،،،،،، إلاّ عيون الندى والمبسـم العطـر
قذائف زلزلت أركان منزلها ،،،،،، و كان يكفـي لقتـل الطفلـة الحجـرُ !!
لكنْ هو الحقد أصنافٌ مجنّـدةٌ ،،،،،، ونـارُه مـن عيـون القـرد تستعـرُ
غِيلت.. ولم تحبُ لللقيا وما وقفت ،،،،،، و ما رأى ركضها روضٌ ولا زَهَرُ
غِيلت.. ولم تلهُ في الدنيا، وما انتفضت ،،،،،، وما أُعِدَّ لها نبلٌ و لاحجـرُ !!
ولم تذق قبلها حلوى، وما ركبت ،،،،،، أرجوحةً أو همى من فوقهـا المطـرُ
طغى عليها سعير الحقد فانسحقت ،،،،،، وما تبـدّى لهـا صيـفٌ ولا ثمـرُ
ماتت ولم تدر أن القـدس محتبـسٌ ،،،،،، و أن عزتنـا القعسـاء تنتحـرُ
ماتت ولم تدر أن العرض منتهـكٌ ،،،،،، وأن مليارنـا أودى بـه الخـورُ
إيمان: للصدر آهـاتٌ مصعّـدةٌ ،،،،،، تكـاد منهـا نيـاط القلـب تنبتـرُ
لا لوم للعين يا إيمان إن سكبت ،،،،،، وإن تقاطـر مـن أجفانهـا البصـر
يا شعرُ أشجاك صوت القدس منتحبا ،،،،،، أم صوت إيمان أم أترابها الأخرُ
ما زلت تجترُّ أحزانا مخضبّة ،،،،،، وما لها اليوم في سـاح الفـدا أثـر !!
ماذا دهى أمة الإقدام فانخذلت ،،،،،، أين الإخـاء ؟! ألا للحـق منتصـر؟!
إيمان إيمان نادت كل ذي شممٍ ،،،،،، لو كـان فيهـا لأهـل البـرّ معتبـرُ
عُذرا بنيّةُ إنّ القوم في شُغُلٍ ،،،،،، عن العُلا.. ولهـم عنـد الهـوى خـدرُ
" سيشجبون" ولكن بعد مؤتمرٍ ،،،،،، نادى به-بعد طـول العهـد- مؤتمـرُ
و "يعلنون" بنود "السلم" فـي سفـهٍ ،،،،،، و الله ينـذر و الأيـاتُ والسـورُ
و يركعـون "لهبئـاتٍ" منصّـرَةٍ ،،،،،، ومـن مخالبهـا يُستوثـق الخبـرُ
و يعزف ُ الخطبَ فينا ألفُ راقصةٍ ،،،،،، وقد يجاهد في ساحاتنا الوتـرُ !!
لا تعذليها فما دانت لخالقها ،،،،،، و لم يَسُـسْ أمرهـا عمـروٌ ولا عمـرُ
إيمان : للثأر أيام موثّقـةٌ ،،،،،، قريبـة العهـد ، والعقبـى لمـن صبـروا
يظلّ نعشك في سمع الزمان صدىً ،،،،،، عليه من نفحـة الإسـراء مُدَّثـرُ
فامضي إلى حضن إبراهيم شافعةً ،،،،،، لوالديكِ إذا ما الخلق قـد حُشـروا..
الحق أبلجُ.. والطغيان مرتكسٌ ،،،،،، فلتنظري.. إنني مـا زلـت أنتظـرُ ..
و الــســـلام عـلـيـكــم ورحــمـــة الله وبـركــاتــه
الســــلام عليــــكم ورحمـــــة اللـــــه وبركـاتــــه
إيمان ماتت.. و أودى غصنُها النَّضِرُ ،،،،،، و قبلها مات فينا العزُّ و الظفرُ!!
و اغتالها الحقد في ريعان بسمتها ،،،،،، و شلْوُها في لفـاف المهـد منتثـرُ
دمُ البراءة مسفوح ٌ ، ومرقدها ،،،،،، أزكى من المسك، والوجـدان منفجـرُ
لم يبق في الجسد الغضّ الشفيف هنا ،،،،،، إلاّ عيون الندى والمبسـم العطـر
قذائف زلزلت أركان منزلها ،،،،،، و كان يكفـي لقتـل الطفلـة الحجـرُ !!
لكنْ هو الحقد أصنافٌ مجنّـدةٌ ،،،،،، ونـارُه مـن عيـون القـرد تستعـرُ
غِيلت.. ولم تحبُ لللقيا وما وقفت ،،،،،، و ما رأى ركضها روضٌ ولا زَهَرُ
غِيلت.. ولم تلهُ في الدنيا، وما انتفضت ،،،،،، وما أُعِدَّ لها نبلٌ و لاحجـرُ !!
ولم تذق قبلها حلوى، وما ركبت ،،،،،، أرجوحةً أو همى من فوقهـا المطـرُ
طغى عليها سعير الحقد فانسحقت ،،،،،، وما تبـدّى لهـا صيـفٌ ولا ثمـرُ
ماتت ولم تدر أن القـدس محتبـسٌ ،،،،،، و أن عزتنـا القعسـاء تنتحـرُ
ماتت ولم تدر أن العرض منتهـكٌ ،،،،،، وأن مليارنـا أودى بـه الخـورُ
إيمان: للصدر آهـاتٌ مصعّـدةٌ ،،،،،، تكـاد منهـا نيـاط القلـب تنبتـرُ
لا لوم للعين يا إيمان إن سكبت ،،،،،، وإن تقاطـر مـن أجفانهـا البصـر
يا شعرُ أشجاك صوت القدس منتحبا ،،،،،، أم صوت إيمان أم أترابها الأخرُ
ما زلت تجترُّ أحزانا مخضبّة ،،،،،، وما لها اليوم في سـاح الفـدا أثـر !!
ماذا دهى أمة الإقدام فانخذلت ،،،،،، أين الإخـاء ؟! ألا للحـق منتصـر؟!
إيمان إيمان نادت كل ذي شممٍ ،،،،،، لو كـان فيهـا لأهـل البـرّ معتبـرُ
عُذرا بنيّةُ إنّ القوم في شُغُلٍ ،،،،،، عن العُلا.. ولهـم عنـد الهـوى خـدرُ
" سيشجبون" ولكن بعد مؤتمرٍ ،،،،،، نادى به-بعد طـول العهـد- مؤتمـرُ
و "يعلنون" بنود "السلم" فـي سفـهٍ ،،،،،، و الله ينـذر و الأيـاتُ والسـورُ
و يركعـون "لهبئـاتٍ" منصّـرَةٍ ،،،،،، ومـن مخالبهـا يُستوثـق الخبـرُ
و يعزف ُ الخطبَ فينا ألفُ راقصةٍ ،،،،،، وقد يجاهد في ساحاتنا الوتـرُ !!
لا تعذليها فما دانت لخالقها ،،،،،، و لم يَسُـسْ أمرهـا عمـروٌ ولا عمـرُ
إيمان : للثأر أيام موثّقـةٌ ،،،،،، قريبـة العهـد ، والعقبـى لمـن صبـروا
يظلّ نعشك في سمع الزمان صدىً ،،،،،، عليه من نفحـة الإسـراء مُدَّثـرُ
فامضي إلى حضن إبراهيم شافعةً ،،،،،، لوالديكِ إذا ما الخلق قـد حُشـروا..
الحق أبلجُ.. والطغيان مرتكسٌ ،،،،،، فلتنظري.. إنني مـا زلـت أنتظـرُ ..
و الــســـلام عـلـيـكــم ورحــمـــة الله وبـركــاتــه