اميرالصمت
08-16-2004, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام علي من اتبع الهدي فالسلام وعليكم ورحمة الله .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسول الله الذي بعثه الله رحمة للعالمين . اما بعد .
فنبقي اليوم مع الحلقة الثانية من شهداء من ارض الرباط فلسطيــــــــن .
قبل اسبوع ونصف كان احد المجاهدين الذي يرابطون في الليل ويرصدون بني صهيون في النهار قام بالخروج لاحد العمليات الإستشهادية مع العلم انه خرج قبل ذلك خمسة عشر عملية لكن لم يوفقه الله عزوجل إلا قبل اسبوع ونصف هذا المجاهد رحمه الله كان صواما قواما مرابطا مجاهدا لا يكل ولا ينام ويعتبر فــــارس صــــــــلاة الفجــــر وهذا المجاهد البطل خرج للعملية متوضا ممتشقا سلاحه وخرج للقاء الباري عزو جل واستشهد هو واثنين من رفاقه في طريق الجهاد والإستشهاد ففي يوم الجنازة كانت رائحته مسك والحمد لله وفي يوم الجنازة وبعد دفنه وفي تمام الشاعة الحادية عشر ليلاً فإذا بأربعة من اصــدقائه يزورون قبر الشهيد في المقبرة وهم يدعون له وإذا برائحة مسك وكانها الجنان تهب في كل مكان من المقبرة حتي الشباب استبشروا خيرا كثيرا وبعد خروجهم من المقبرة وإذا بالرائحة كما هي وكانها تلحق بهم وهذه من كرامات الشهداء وإذا هم يهمون بالخروج من المقبرة وإذا بشي غريب يضرب سور المقبرة كانه انسان يضرب بها فذهب الشباب للالتفات من حولها فلم يجدوا اي شئ او اي شخص فسالوا احد الدعاة إلي الله واحد مفسري الاحلام وقال ان الشهيد يحبكم ويريدكم جنبه مع العلم انا الشاب من الطيبين الطاهرين الذي يعتبر فارس صلاة الفجر لانه كان يكون في المسجد قبل الاذان بساعة وكان يصوم اثنين وخميس ويعتبر روحاني بمعني الكلمة صادق الكلمة صادق المحبة للرسول حتي انه قبل استشهاده بشهر كامل راي مناما هو بنفسه بان اربعة من اصدقائه الذين استشهدوا بعد ذلك وهم يقولون له ادخل معنا يا علي إلي الجنة .
نرجو من الله ان يجعلنا مثله وان يلحقنا به ونحسبه من الشهداء ولا نزكي علي الله احدا .
احمد الله حمداً كثير لانه خلقنا علي هذه الارض الطاهرة ارض الشهداء الطاهرين الميامين ارض الرباط .
تقبلووو خالص احترامي
بنـــ الاسلام ـــــت
السلام علي من اتبع الهدي فالسلام وعليكم ورحمة الله .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسول الله الذي بعثه الله رحمة للعالمين . اما بعد .
فنبقي اليوم مع الحلقة الثانية من شهداء من ارض الرباط فلسطيــــــــن .
قبل اسبوع ونصف كان احد المجاهدين الذي يرابطون في الليل ويرصدون بني صهيون في النهار قام بالخروج لاحد العمليات الإستشهادية مع العلم انه خرج قبل ذلك خمسة عشر عملية لكن لم يوفقه الله عزوجل إلا قبل اسبوع ونصف هذا المجاهد رحمه الله كان صواما قواما مرابطا مجاهدا لا يكل ولا ينام ويعتبر فــــارس صــــــــلاة الفجــــر وهذا المجاهد البطل خرج للعملية متوضا ممتشقا سلاحه وخرج للقاء الباري عزو جل واستشهد هو واثنين من رفاقه في طريق الجهاد والإستشهاد ففي يوم الجنازة كانت رائحته مسك والحمد لله وفي يوم الجنازة وبعد دفنه وفي تمام الشاعة الحادية عشر ليلاً فإذا بأربعة من اصــدقائه يزورون قبر الشهيد في المقبرة وهم يدعون له وإذا برائحة مسك وكانها الجنان تهب في كل مكان من المقبرة حتي الشباب استبشروا خيرا كثيرا وبعد خروجهم من المقبرة وإذا بالرائحة كما هي وكانها تلحق بهم وهذه من كرامات الشهداء وإذا هم يهمون بالخروج من المقبرة وإذا بشي غريب يضرب سور المقبرة كانه انسان يضرب بها فذهب الشباب للالتفات من حولها فلم يجدوا اي شئ او اي شخص فسالوا احد الدعاة إلي الله واحد مفسري الاحلام وقال ان الشهيد يحبكم ويريدكم جنبه مع العلم انا الشاب من الطيبين الطاهرين الذي يعتبر فارس صلاة الفجر لانه كان يكون في المسجد قبل الاذان بساعة وكان يصوم اثنين وخميس ويعتبر روحاني بمعني الكلمة صادق الكلمة صادق المحبة للرسول حتي انه قبل استشهاده بشهر كامل راي مناما هو بنفسه بان اربعة من اصدقائه الذين استشهدوا بعد ذلك وهم يقولون له ادخل معنا يا علي إلي الجنة .
نرجو من الله ان يجعلنا مثله وان يلحقنا به ونحسبه من الشهداء ولا نزكي علي الله احدا .
احمد الله حمداً كثير لانه خلقنا علي هذه الارض الطاهرة ارض الشهداء الطاهرين الميامين ارض الرباط .
تقبلووو خالص احترامي
بنـــ الاسلام ـــــت