أبو اسلام
04-07-2005, 01:41 PM
الله أكبر يابلادي أبشري ،،،،،،،،،،،،
الله أكبر يافلسطين انظري ،،،،،،،،،،،،،،،، شبل الكتائب باللظى المتفجّرِ
هز الكيان المسخ من أركانهِ ،،،،،،،،،،،، وأذلّ أنف الغاصب المتجبّرِ
جاء الشهيدُ بحزمه وحزامه ،،،،،،،،،،،،،، يرمي العدا من قوسه المتوترِ
صاح الشهيد على الأعادي صيحةً ،، ،،،، والله أكبرُ صيحة المستنصرِ
ترك اليهود على الرصيف أذلةً ،،،،،،،،،، كهشيم نخل مُخْرعٍ متكسّرِ
نحن الكتائب إن نزلنا ساحةً ،،،،،،،،،،،،،، ذل الغريم وساء صبح المنذَرِ
شبلٌ مضى والموت في أحضانه ،،،،،،،،،،،، يسقي الرُّبا طعم النجيع الأحمرِ
شرب الثرى بعضَ الدماء فهزّه ،،،،،،،،،،،،،، عزم الشهيد بعصفه المتسعِّرِ
وسرت به روح الشهيد فصابه ،،،،،،،،،،،، أنَفُ الإباءِ وعزّة المتكبّرِ
فاهتزّ من تحت اليهود مدوّياً ،،،،،،،،،،،، عاش الفتى والويل للمستعمرِ
قد أشرقت حيفا بنور حزامه ،،،،،،،،،،،،،، ومشت بعزٍّ مِشْية المتبخترِ
ياكرمل الأحرار جاءك غاصبٌ ،،،،،،،،،، يحيي دياجير الدجى بالمنكرِ
فارجف بهم أوصال حيفا وارمهمْ ،،،،،،،، بشهابك الدامي وبحرٍ مُسْجرِ
الله أكبر ياكتائب كبري ،،،،،،،،،،،،،، واعلي اللواء الى السماء وزمجري
فغدا تعود الى العريسة أُسْدها ،،،،،،،،،،،،،، ويكبر الأبرار فوق مكبّرِ
ويداعب الفجر البهيّ جفوننا ،،،،،،،،،،،،،، وتدبّ فينا بسمةُ المستبشرِ
ياأمتي برح الخفاءُ فأقبلي ،،،،،،،،،،،،،، أوتقبلين وقاحة المتنمّرِ
هذي نسورك يابلادي قد سمتْ ،،،،،،،،،،،، فلمَ الخضوع لسطوة المستنسرِ
سهرت عيون الصابرين على الأسى ،،،،،،،،،، وعيونكم رغم الأسىلم تسهرِ
ونبيت نجأرُللآله أذلةً ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وحناجرُ الأموات لمّا تجأرِ
هذي قلوب الأمهات تفطّرت ،،،،،،،،،،،،،، وقلوبكم كالصخر لم تتفطّرِ
كم حسرةٍ جرع القعيد مرارها ،،،،،،،،،،،،،، لكن قلب الميْت لم يتحسّرِ
فلعلنا والموت ينشر ظلّه ،،،،،،،،،،،،،، نحيي الإباء بمهجة المتحجرِ
ياأمتى إن الجهاد سبيلنا ،،،،،،،،،،،،،، نحمى الحمى بلظى الحميم الممطرِ
لاتسْألنَّ عن الشهيد وجرحه ،،،،،،،،،،،،،، واسألْ عن الجيش الهمامِ المدبرِ
إن الشهيد مع الكرام مُقامه ،،،،،،،،،،،،،،،، يمضي بعْرفٍ نازفٍ متعطّرِ
هذي كتائبنا تطل على العدا ،،،،،،،،،،،،،،،، بصواعقٍ مثل الخضم المهدِرِ
شمُّ الأنوف حديدةٌ أسيافهم ،،،،،،،،،،،،،، بيض الملامح فى العجاج الأكدرِ
فترى الشهيد إذا أُعِدَّ حزامُهُ ،،،،،،،،،،،،،، بدراً تألقَ بالجبين الأزهرِ
وترى اليهود غداة شدّ فتيله ،،،،،،،،،،،،،،،، متلفعين بظلمةِ المتعفّرِ
يغشاهم الموت الرهيب بظلّةٍ ،،،،،،،،،،،،،،،، كظلام قبر بالخلاء المقفرِ
يعلوهم القتر المُذلُّ عشيةً ،،،،،،،،،،،،،،،،،، فوق الجماجم بالسوادِ الأغبرِ
وتدور أعينهم مخافة أن يروا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، شبل الكتائب بالهزيم المنذِرِ
سدّوا دروبَ الأرض خوف منيّةٍ ،،،،،،،،،،،،،،،، فأجاءهم كالعاصف المتحدّرِ
يشوي وجوه بني النضير حميمُه ،،،،،،،،،،،،،، ويهزُّ حيفا باللهيب المُسعرِ
ياأمة الصهيون هذا وعدنا ،،،،،،،،،،،،،، حتى يعيدَ اللهُ يوم المحشرِ
(الله أكبر ياكتائب زمجري) ،،،،،،،،،،،،،، وضعي الأكفّ على الحزام ودمّري
واسقي اليهود مرارةً من كأسهم ،،،،،،،،،،،،،،،، حتى يذوقوا بطشةَ المستنفرِ
وذري القرود مع التراب أذلةً ،،،،،،،،،،،،،، وارمي برأس الفاجر المستهترِ
فرحتْ برايتك الملايينُ التي ،،،،،،،،،،،،،،،، حلمتْ بعودة حقّها والمنبرِ
في القدس والمنطارِ لاح هديرُها ،،،،،،،،،،،،،،،، أو في ذُرا بيسانَ أو فى المهجرِ
قسماً ستسطع في المدائن شمسنا ،،،،،،،،،،،،،،،،،، وتداعب الأنسام كلّ مُخدَّرِ
وستهتف الدنيابصوتٍ هادرٍ ،،،،،،،،،،،،،،،،،، الله أكبرُ يا بلادي أبشري
الله أكبرُ يابلادي أبشري
الله أكبر يافلسطين انظري ،،،،،،،،،،،،،،،، شبل الكتائب باللظى المتفجّرِ
هز الكيان المسخ من أركانهِ ،،،،،،،،،،،، وأذلّ أنف الغاصب المتجبّرِ
جاء الشهيدُ بحزمه وحزامه ،،،،،،،،،،،،،، يرمي العدا من قوسه المتوترِ
صاح الشهيد على الأعادي صيحةً ،، ،،،، والله أكبرُ صيحة المستنصرِ
ترك اليهود على الرصيف أذلةً ،،،،،،،،،، كهشيم نخل مُخْرعٍ متكسّرِ
نحن الكتائب إن نزلنا ساحةً ،،،،،،،،،،،،،، ذل الغريم وساء صبح المنذَرِ
شبلٌ مضى والموت في أحضانه ،،،،،،،،،،،، يسقي الرُّبا طعم النجيع الأحمرِ
شرب الثرى بعضَ الدماء فهزّه ،،،،،،،،،،،،،، عزم الشهيد بعصفه المتسعِّرِ
وسرت به روح الشهيد فصابه ،،،،،،،،،،،، أنَفُ الإباءِ وعزّة المتكبّرِ
فاهتزّ من تحت اليهود مدوّياً ،،،،،،،،،،،، عاش الفتى والويل للمستعمرِ
قد أشرقت حيفا بنور حزامه ،،،،،،،،،،،،،، ومشت بعزٍّ مِشْية المتبخترِ
ياكرمل الأحرار جاءك غاصبٌ ،،،،،،،،،، يحيي دياجير الدجى بالمنكرِ
فارجف بهم أوصال حيفا وارمهمْ ،،،،،،،، بشهابك الدامي وبحرٍ مُسْجرِ
الله أكبر ياكتائب كبري ،،،،،،،،،،،،،، واعلي اللواء الى السماء وزمجري
فغدا تعود الى العريسة أُسْدها ،،،،،،،،،،،،،، ويكبر الأبرار فوق مكبّرِ
ويداعب الفجر البهيّ جفوننا ،،،،،،،،،،،،،، وتدبّ فينا بسمةُ المستبشرِ
ياأمتي برح الخفاءُ فأقبلي ،،،،،،،،،،،،،، أوتقبلين وقاحة المتنمّرِ
هذي نسورك يابلادي قد سمتْ ،،،،،،،،،،،، فلمَ الخضوع لسطوة المستنسرِ
سهرت عيون الصابرين على الأسى ،،،،،،،،،، وعيونكم رغم الأسىلم تسهرِ
ونبيت نجأرُللآله أذلةً ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وحناجرُ الأموات لمّا تجأرِ
هذي قلوب الأمهات تفطّرت ،،،،،،،،،،،،،، وقلوبكم كالصخر لم تتفطّرِ
كم حسرةٍ جرع القعيد مرارها ،،،،،،،،،،،،،، لكن قلب الميْت لم يتحسّرِ
فلعلنا والموت ينشر ظلّه ،،،،،،،،،،،،،، نحيي الإباء بمهجة المتحجرِ
ياأمتى إن الجهاد سبيلنا ،،،،،،،،،،،،،، نحمى الحمى بلظى الحميم الممطرِ
لاتسْألنَّ عن الشهيد وجرحه ،،،،،،،،،،،،،، واسألْ عن الجيش الهمامِ المدبرِ
إن الشهيد مع الكرام مُقامه ،،،،،،،،،،،،،،،، يمضي بعْرفٍ نازفٍ متعطّرِ
هذي كتائبنا تطل على العدا ،،،،،،،،،،،،،،،، بصواعقٍ مثل الخضم المهدِرِ
شمُّ الأنوف حديدةٌ أسيافهم ،،،،،،،،،،،،،، بيض الملامح فى العجاج الأكدرِ
فترى الشهيد إذا أُعِدَّ حزامُهُ ،،،،،،،،،،،،،، بدراً تألقَ بالجبين الأزهرِ
وترى اليهود غداة شدّ فتيله ،،،،،،،،،،،،،،،، متلفعين بظلمةِ المتعفّرِ
يغشاهم الموت الرهيب بظلّةٍ ،،،،،،،،،،،،،،،، كظلام قبر بالخلاء المقفرِ
يعلوهم القتر المُذلُّ عشيةً ،،،،،،،،،،،،،،،،،، فوق الجماجم بالسوادِ الأغبرِ
وتدور أعينهم مخافة أن يروا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، شبل الكتائب بالهزيم المنذِرِ
سدّوا دروبَ الأرض خوف منيّةٍ ،،،،،،،،،،،،،،،، فأجاءهم كالعاصف المتحدّرِ
يشوي وجوه بني النضير حميمُه ،،،،،،،،،،،،،، ويهزُّ حيفا باللهيب المُسعرِ
ياأمة الصهيون هذا وعدنا ،،،،،،،،،،،،،، حتى يعيدَ اللهُ يوم المحشرِ
(الله أكبر ياكتائب زمجري) ،،،،،،،،،،،،،، وضعي الأكفّ على الحزام ودمّري
واسقي اليهود مرارةً من كأسهم ،،،،،،،،،،،،،،،، حتى يذوقوا بطشةَ المستنفرِ
وذري القرود مع التراب أذلةً ،،،،،،،،،،،،،، وارمي برأس الفاجر المستهترِ
فرحتْ برايتك الملايينُ التي ،،،،،،،،،،،،،،،، حلمتْ بعودة حقّها والمنبرِ
في القدس والمنطارِ لاح هديرُها ،،،،،،،،،،،،،،،، أو في ذُرا بيسانَ أو فى المهجرِ
قسماً ستسطع في المدائن شمسنا ،،،،،،،،،،،،،،،،،، وتداعب الأنسام كلّ مُخدَّرِ
وستهتف الدنيابصوتٍ هادرٍ ،،،،،،،،،،،،،،،،،، الله أكبرُ يا بلادي أبشري
الله أكبرُ يابلادي أبشري