امل العودة
02-01-2005, 03:15 AM
http://www.w6w.com/w6w.php?pic=279624
ســــــــــلام الوطن الجريح ...
كشفت صحيفة معاريف في خبرها الرئيسي اليوم عن استعداد اسرائيلي للافراج عن سجناء فلسطينيين في أعقاب الهدوء في المناطق تنتقل الآن الى المرحلة العملية: في جهاز الأمن بدأوا يبلورون أمس قائمة السجناء الذين سيفرج عنهم قريبا، ويعقد وزير الدفاع شاؤول موفاز اليوم بحثا مع كبار رجالات الجيش والمخابرات سيتقرر فيه نهائيا المعايير للافراج عن السجناء.ويُعد الافراج المقترب عن السجناء نتيجة مباشرة للاتصالات التي أدارها الاسبوع الماضي دوف فايسغلاس، مستشار رئيس الوزراء اريئيل شارون، مع رجال رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن. وكذا اللقاء الذي جرى في منتهى السبت بين موفاز ومستشار الأمن لأبو مازن، محمد دحلان. وفي كل هذه اللقاءات طرح الفلسطينيون موضوع الافراج عن السجناء كمطلب يُعد من ناحيتهم في الأولوية العليا. وأوضح الفلسطينيون بأن الافراج عن السجناء أمر مهم لأبو مازن للأغراض الداخلية، كي يتمكن من ان يثبت للمنظمات المختلفة وللجمهور بأن التهدئة مجدية.
لن يُفرج عن البرغوثي حاليا
وعلمت "معاريف" بأنه حسب تعليمات وزير الدفاع، فقد دخلت الاستعدادات للافراج عن السجناء منذ أمس غيارا عاليا جدا. فمثلا، صنفت المخابرات أسماء آلاف السجناء في مجموعات لغرض ان يكون ممكنا "امتشاق" قوائم جاهزة مسبقا من المفرج عنهم بموجب معايير أقرتها القيادة السياسية. ولكن رغم طلب الفلسطينيين الافراج عن آلاف السجناء، فانه حسب الاستعدادات التي جرت حتى الآن يبدو ان اسرائيل ستكون مستعدة للافراج في المرحلة الاولى عن مئات السجناء فقط، وفي الحد الأقصى قرابة ألف.
القيد الوحيد الذي ستفرضه اسرائيل في كل ما يتعلق بهوية المفرج عنهم ستكون معارضة الافراج عن سجناء مع دم على الأيدي. ولم يكن حتى يوم أمس واضحا اذا كان هناك امكانية ان يكون الافراج عن مروان البرغوثي مطروحا على جدول الأعمال، ولكن في أعقاب الاجراءات القانونية التي تتخذ ضده فان احتمالات ذلك تُعد طفيفة، وفي كل الاحوال لا توجد نية للافراج عنه في "الموجة الاولى".الافراج عن السجناء لن يكون الموضوع الوحيد على جدول الاعمال يُطرح في مداولات اليوم. موضوع هام آخر هو نقل السيطرة في مدن في أرجاء يهودا والسامرة الى أيدي الفلسطينيين باستثناء نابلس وجنين، يحث تستمر اعمال الارهاب. وحسب ما يتبلور حاليا، فان المدن الاولى التي ستنقل الى المسؤولية الفلسطينية ستكون رام الله وقلقيلية، ومع نقل المسؤولية تنعقد اليوم لقاءات بين مسؤولين كبار في قيادة المنطقة الوسطة في قيادة الجيش الاسرائيلي ومسؤولين فلسطينيين كبار في يهودا والسامرة. أما رئيس الوزراء اريئيل شارون الذي تطرق أمس الى الموضوع في جلسة الحكومة، فقد أوضح بأنه يجب ادارة عملية نقل السيطرة بحذر منعا للمواجهات مع الفلسطينيين في حالة استمرار الارهاب.وفضلا عن ذلك، تستعد اوساط الجيش الاسرائيلي ايضا لفتح معابر كارني، ايرز ورفح في قطاع غزة، رفع حواجز في المناطق، وتوسيع المناطق المسموح بالصيد فيها في قطاع غزة. ويوم الثلاثاء أو الاربعاء سينعقد لقاء آخر بين موفاز ودحلان ستتخذ فيه كل القرارات النهائية، وستبدأ البادرات الطيبة في التحقق قبل لقاء شارون مع أبو مازن الاسبوع القادم.وفي أعقاب التطورات الأخيرة، شرح أمس محفل أمني كبير بأن "التطورات الايجابية تجري بوتيرة أسرع بكثير مما كان بوسعنا ان نتصور. فأبو مازن هو بالتأكيد مفاجأة هائلة نحو الايجاب". وبالمقابل يوجد ايضا محافل في جهاز الأمن حذرت في المداولات الداخلية من مغبة التفاؤل المبالغ فيه، بل وبعضهم يعارضون الافراج عن عدد "كبير جدا" من السجناء: "الوضع هش جدا، لا تزال هناك محافل لن تنصاع بالضرورة لوقف اطلاق النار، كما ان انتصار حماس في الانتخابات المحلية في غزة هو تطور غير ايجابي. كما انه محظور النسيان بأن جهود حزب الله لتفعيل خلايا( ارهابية )في المناطق لا تزال مستمرة".
ســـــــــــلام
بنــــ القدس ـــت
ســــــــــلام الوطن الجريح ...
كشفت صحيفة معاريف في خبرها الرئيسي اليوم عن استعداد اسرائيلي للافراج عن سجناء فلسطينيين في أعقاب الهدوء في المناطق تنتقل الآن الى المرحلة العملية: في جهاز الأمن بدأوا يبلورون أمس قائمة السجناء الذين سيفرج عنهم قريبا، ويعقد وزير الدفاع شاؤول موفاز اليوم بحثا مع كبار رجالات الجيش والمخابرات سيتقرر فيه نهائيا المعايير للافراج عن السجناء.ويُعد الافراج المقترب عن السجناء نتيجة مباشرة للاتصالات التي أدارها الاسبوع الماضي دوف فايسغلاس، مستشار رئيس الوزراء اريئيل شارون، مع رجال رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن. وكذا اللقاء الذي جرى في منتهى السبت بين موفاز ومستشار الأمن لأبو مازن، محمد دحلان. وفي كل هذه اللقاءات طرح الفلسطينيون موضوع الافراج عن السجناء كمطلب يُعد من ناحيتهم في الأولوية العليا. وأوضح الفلسطينيون بأن الافراج عن السجناء أمر مهم لأبو مازن للأغراض الداخلية، كي يتمكن من ان يثبت للمنظمات المختلفة وللجمهور بأن التهدئة مجدية.
لن يُفرج عن البرغوثي حاليا
وعلمت "معاريف" بأنه حسب تعليمات وزير الدفاع، فقد دخلت الاستعدادات للافراج عن السجناء منذ أمس غيارا عاليا جدا. فمثلا، صنفت المخابرات أسماء آلاف السجناء في مجموعات لغرض ان يكون ممكنا "امتشاق" قوائم جاهزة مسبقا من المفرج عنهم بموجب معايير أقرتها القيادة السياسية. ولكن رغم طلب الفلسطينيين الافراج عن آلاف السجناء، فانه حسب الاستعدادات التي جرت حتى الآن يبدو ان اسرائيل ستكون مستعدة للافراج في المرحلة الاولى عن مئات السجناء فقط، وفي الحد الأقصى قرابة ألف.
القيد الوحيد الذي ستفرضه اسرائيل في كل ما يتعلق بهوية المفرج عنهم ستكون معارضة الافراج عن سجناء مع دم على الأيدي. ولم يكن حتى يوم أمس واضحا اذا كان هناك امكانية ان يكون الافراج عن مروان البرغوثي مطروحا على جدول الأعمال، ولكن في أعقاب الاجراءات القانونية التي تتخذ ضده فان احتمالات ذلك تُعد طفيفة، وفي كل الاحوال لا توجد نية للافراج عنه في "الموجة الاولى".الافراج عن السجناء لن يكون الموضوع الوحيد على جدول الاعمال يُطرح في مداولات اليوم. موضوع هام آخر هو نقل السيطرة في مدن في أرجاء يهودا والسامرة الى أيدي الفلسطينيين باستثناء نابلس وجنين، يحث تستمر اعمال الارهاب. وحسب ما يتبلور حاليا، فان المدن الاولى التي ستنقل الى المسؤولية الفلسطينية ستكون رام الله وقلقيلية، ومع نقل المسؤولية تنعقد اليوم لقاءات بين مسؤولين كبار في قيادة المنطقة الوسطة في قيادة الجيش الاسرائيلي ومسؤولين فلسطينيين كبار في يهودا والسامرة. أما رئيس الوزراء اريئيل شارون الذي تطرق أمس الى الموضوع في جلسة الحكومة، فقد أوضح بأنه يجب ادارة عملية نقل السيطرة بحذر منعا للمواجهات مع الفلسطينيين في حالة استمرار الارهاب.وفضلا عن ذلك، تستعد اوساط الجيش الاسرائيلي ايضا لفتح معابر كارني، ايرز ورفح في قطاع غزة، رفع حواجز في المناطق، وتوسيع المناطق المسموح بالصيد فيها في قطاع غزة. ويوم الثلاثاء أو الاربعاء سينعقد لقاء آخر بين موفاز ودحلان ستتخذ فيه كل القرارات النهائية، وستبدأ البادرات الطيبة في التحقق قبل لقاء شارون مع أبو مازن الاسبوع القادم.وفي أعقاب التطورات الأخيرة، شرح أمس محفل أمني كبير بأن "التطورات الايجابية تجري بوتيرة أسرع بكثير مما كان بوسعنا ان نتصور. فأبو مازن هو بالتأكيد مفاجأة هائلة نحو الايجاب". وبالمقابل يوجد ايضا محافل في جهاز الأمن حذرت في المداولات الداخلية من مغبة التفاؤل المبالغ فيه، بل وبعضهم يعارضون الافراج عن عدد "كبير جدا" من السجناء: "الوضع هش جدا، لا تزال هناك محافل لن تنصاع بالضرورة لوقف اطلاق النار، كما ان انتصار حماس في الانتخابات المحلية في غزة هو تطور غير ايجابي. كما انه محظور النسيان بأن جهود حزب الله لتفعيل خلايا( ارهابية )في المناطق لا تزال مستمرة".
ســـــــــــلام
بنــــ القدس ـــت