المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : المصور الفلسطيني مازن دعنا: نهاية صحافي شجاع


أبو اسلام
01-04-2005, 01:36 PM
توجت جرأة مازن خلف الكاميراً بجائزة صحافية رفيعة
مازن دعنا: نهاية صحافي شجاع


نشر اول مرة: 21 آب 2003
ظهر في الموقغ: 21 آب 2003 http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/3/10/image_occurrence7186_4.jpg





بعد شيوع نبأ استشهاد المصور الصحافي الفلسطيني مازن دعنا برصاص الجيش الأمريكي في العراق، وجدت وكالات الأنباء العالمية في الأرشيف ما يكفي من صور تظهر دعنا في وضع قريب من النبأ لدرجة التطابق: دماء تنزف من وجهه وهو محاط بجمع من الجنود والمستوطنين الهائجين، جنود ينهالون عليه بالضرب، ويثبتونه على مقدمة سيارة جيب،جسد جريح على سرير في مستشفى..





http://isamshalodi.jeeran.com/photo/mazen3.jpg


وفي خيمة العزاء التي أقيمت للصحافي دعنا في الخليل بانتظار وصول جثمانه المتوقع اليوم الأربعاء،حيث سيتم تشييعه في المدينة التي شهدته جريحاً نازفاً عشرات المرات،وجد زملاء مازن في الأرشيف الشخصي أيضاً من الصور ما يكفي للدلالة على الحياة المهنية التي عاشها هذا المصور الشجاع حتى الموت: رجال شرطة وجنود يتكالبون عليه ويقتادونه بعيداً، جنود يطبقون على رقبته، ويد غليظة لجندي غليظ تسد الطريق أمام الكاميرا القادمة لتوثيق الاعتداء.

وبدت نهاية مازن دعنا شهيداً يحمل الكاميرا أمام دبابة عسكرية ،نهاية طبيعية لصحافي مشحون بقدر من الشجاعة والجرأة جعله لم يتردد يوماً أمام الخطر.

"مازن كان دائماً في المقدمة، وعندما كان يأتينا متأخراً، ويجدنا في موقع غير قريب بدرجة كافية من الحدث، كان يطلب منا بلهجة آمرة أن نتبعه،قائلاً: من حقنا أن نكون هناك ونصور، الحق يؤخذ ولا يمنح "قال رفيقه في الكاميرا المصور الفوتغرافي لوكالة رويترز في الخليل لؤي أبو هيكل.

وقد طبعت صفة الجرأة والشجاعة التي تحلى بها مازن دعنا حياته المهنية ببصمات وشهادات فيها من الإشادة والتقدير بقدر ما فيها من الدماء والمرارة والألم.

فقد توجت جرأة مازن خلف الكاميراً بجائزة صحافية رفيعة المستوى منحته إياها منظمة دولية للصحافيين قبل عامين تقديراً لشجاعته وجرأته في تغطية الأحداث التي تشهدها مدينته الخليل المتفجرة على الدوام ببرميل البارود الذي يشكله فيها المستوطنون،قبل أن تتوج بسقوطه شهيداً حاملاً الكاميرا التي رافقته في أزهى سنين شبابه.

وقد حمل جسده القوى الفائض دوماً بالشباب والحيوية ما لا يقل عن خمسة وثلاثين إصابة على أيدي المستوطنين وجنود الاحتلال، وفق شهادة زملاءه الذين قل من نجا منهم من عدوانية احد الفريقين أو كليهما معاً.

وقال لؤي أبو هيكل: كلنا تعرضنا لاعتداءات من قبل المستوطنين والجيش، لكن مازن كان أكثرنا على الإطلاق،لقد تعرض لاعتداءات لا تعد ولا تحصى".

يتذكر زملاء مازن تفاصيل الاعتداءات التي توثقها الصور: ففي هذه الصورة التي ينزف فيها وجه مازن ،كان قد خرج للتو من وسط حشد من المستوطنين الذين انهالوا عليه بالضرب والتنكيل في منطقة الدبويا، وفي تلك الصورة التي ينزف فيها رأسه كان تعرض لسيل من حجارة المستوطنين وأعقاب بنادقهم، وفي تلك الصورة كان أصيب بعيارين ناريين في ساقه من قبل الجنود..

ولم يتوقف الأمر عند الاعتداءات العرضية :بل وصل إلى محاولة القتل العمد،قال لؤي،مشيراً إلى قيام قناص إسرائيلي باطلاق النار على مازن مباشرة لدى تفجير مبنى المقاطعة قبل عام ونيف، حيث أصاب العيار الناري جهاز الصوت الذي كان يحمله.

وجزم لؤي القول: حتماً كانوا يريدون قتله والتخلص منه،فقد كانوا يكرهون وجوده نظراً لما شكله من مصدر إزعاج وقلق دائم لهم بالصور التي دأب على إصرار فريد في ملاحقتهم حتى يلتقط ممارساتهم وممارسات المستوطنين ويبثها إلى العالم.

وليس من تفسير لسجايا مازن دعنا الشخصية هذه سوى نشأته في مدينة الخليل في حارة المشارقة قريباً من ساحات الحرم الإبراهيمي حيث تمتزج في وجدان الناس شفافية الإيمان بقوة إرادة البقاء.

ولتحليه بأفضل ما يمكن أن يتمتع به مصر صحافي من حرفية عالية وجرأة وشجاعة فائقة فقد اعتمدته وكالة رويترز لتغطية اشد الأحداث وأكثرها أهمية مثل حربي الخليج الأولى والثانية إلى جانب عمله في تغطية أحداث الانتفاضتين الأولى والثانية خاصة في مدينته الخليل الأكثر تفجراً بالمستوطنين والإجراءات الاحتلالية الموصومة بالأكثر قسوة وشراسة.

وفي حياته المهنية الطويلة التي امتدت على مدار 18 عاماً، توجت بسقوطه شهيداً للحق والحقيقة، شكل مازن دعنا مدرسة لزملاءه في المهنة.

وقال زميله عامر الجعبري مصور شبكة "ABC" الأمريكية في الخليل: لقد كان مازن دعنا المثال،حتى سميناه في حياته الأب الروحي لنا نحن جموع الصحافيين العاملين في الخيل.. ويروي زملاءه أن تجربة مازن دعنا في تغطية احتلال العراق كانت متميزة كما تجربته في تغطية الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عامر الجعبري: لقد أخبرني مازن في اتصال قبل ساعات من استشهاده أنه يعكف على تصوير تقرير عن قيام القوات الأمريكية بدفن قتلى من جنودها في الصحراء.

ونقل الجعبري عن مازن قوله بأنه كشف بنفسه عن هذه الظاهرة، وأنه بصدد البحث عن تفسير لها مرجحا أن تكون لمرتزقة يخدمون تلك القوات وتتخلص منهم بعد سقوطهم بدفنهم في الصحراء الواسعة هناك...

محمد دراغمة




http://isamshalodi.jeeran.com/photo/mazen2.jpg[/bimg


استشهد يوم الاحد 17 / 8 / 2003م

برصاص الجيش لامريكي خلال تغطية الاحداث قرب سجن ابو غريب في بغداد

واستشهد مازن هناك غريبا

بعد ان تعرض للضرب عشرات المرات في مدينة الخليل من قبل الجيش الاسرائيلي ومن قبل المستوطنين اليهود.





[bimg]http://isamshalodi.jeeran.com/photo/mazen6.jpg

امل العودة
01-27-2005, 04:48 AM
http://www.t7de.com/vb/attachment.php?attachmentid=86&stc=1 http://www.t7de.com/vb/attachment.php?attachmentid=86&stc=1 http://www.t7de.com/vb/attachment.php?attachmentid=86&stc=1 http://www.t7de.com/vb/attachment.php?attachmentid=86&stc=1

مســـــــــــاء الوطن الحبيب...

http://www.t7de.com/vb/attachment.php?attachmentid=87&stc=1

فدائية فدائية

ثورة ثورة شعبية

دم واحد وطريق واحد

ما يوقف ثورتنا حد



فدائية ولآخر حد

فدائية فدائية

جبهة عربية تساند

فدائية فدائية

تقوى ثورتنا وتشتد

بالجماهير قلوب وسواعد

تخوض الحرب الشعبية

فدائية فدائية

ثورة ثورة شعبية

دم واحد وطريق واحد

ما يوقف ثورتنا حد
،،&،،&،،&،،

رحمه الله واسكنه فسيح جناته
وحسبي الله ونعم الوكيل ...
رحم الله جميع شهدائنا الابرار واسكنهم
جنات الخلد ..


سلمت يمناكِ غاليتي وبارك الله فيكِ
وانها لثورة حتى النصر ...


ســـــــــلام

بنــــ القدس ــــت