أبو اسلام
12-31-2004, 09:35 PM
منذ نعومة أظافره وعيناه ترنوان نحو الأقصى الأسير و أرض فلسطين المغتصبة، يراقب ببصره ويتأمل ما يعاني أبناء شعبه من قهر و ظلم و عدوان. فحمل في قلبه هم النصر و التحرير، و بقي حلمه يكبر أكثر فأكثر حتى كبر سنه و بدأ حياته في طريق الدعوة الإسلامية و العمل العسكري و الجهادي في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس و جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام.
فبدأ طريقه في الدعوة إلى الله سبحانه و تعالى، يرشد و يوجه أشبال الإسلام إلى الطريق السليم، طريق العزة و الكرامة، أملاً منه لتحقيق حلمه الذي زرعه في قلبه منذ الطفولة، ألا وهو تكوين جيل مسلم يقارع اليهود و يدحرهم عن أرض فلسطين. و بقي أكرم يواصل طريقه و يحشد الهمم و يقدح العقول حتى نال ما تمنى وأثخن في الصهاينة الجراح .
الميلاد و النشأة
تربى الأسير القسامي أكرم عبد الله محمد قاسم ثمانية وعشرون عاماً، المولود عام 1976م، في أسرة بسيطة الحال، غنية بدينها و بعقيدتها الإسلامية المباركة، تسكن في منطقة بئر النعجة، في محافظة شمال غزة، و قبل السكن في الشمال، كانت عائلة الشهيد تسكن في دير البلح وسط قطاع غزة.
و تتكون عائلته من ثمانية أبناء و خمس بنات بالإضافة إلى الوالدين، وتعود جذورها إلى بلدة البطاني الشرقي، وتعود الأسير منذ طفولته على السرية و الكتمان في أسراره الشخصية، ويغار على دين الله و يشتد غضباً حين تنتهك أمامه حرمات الله عز و جل.
التربية المسجدية
حافظ الأسير القسامي على الالتزام في بيوت الله، فكان يرتاد المساجد منذ صغر سنه، و يصلي صلاة الجماعة، و يجلس في حلقات الذكر والقرآن الكريم، يتعلم قراءة القرآن و حفظه، وحين كان يسكن في دير البلح كان ملتزما في مسجد الرحمن القريب من منزله، و عرف فيه بكثرة نشاطه، و حصوله على العديد من الجوائز، للجهد الذي كان يبذله داخل المسجد. و بعد سكنه في بئر النعجة، التزم في مسجد الحق و النور، و داوم الأسير أكرم على بعض النوافل، كصيام الاثنين و الخميس، و قيام الليل، وكان يوقظ أهله قبل خروجه من المنزل لصلاة الفجر.
حياته العلمية
أنهى أسيرنا القسامي، مشواره الدراسي لغاية المرحلة الجامعية، ودرس في الجامعة الإسلامية بغزة، علوم سياسية و اقتصاد، وفي داخل الجامعة التحق في صفوف الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس .
و كان من الأعضاء البارزين الذين تمتعوا بنشاط كبير وواسع داخل الحرم الجامعي ، و بقي في نشاطه مع إخوانه أبناء الكتلة الإسلامية الرائدة حتى أصبح من أعضاء مجلس الطلاب ، المكون جميعه من أبناء الكتلة الإسلامية ، وشارك في جميع الأنشطة و الفعاليات التي نظمها المجلس .
العمل في صفوف القسام
و في بداية انتفاضة الأقصى المباركة التي اندلعت بداية عام 2000م ، التحق الأسير المجاهد في جهاز الاستخبارات الفلسطيني ، أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية ،وانتقل للعمل في الضفة الفلسطينية ،ومع بداية الانتفاضة ، كان اكرم على موعد جديد للمشاركة الجهادية فيها ، فشارك في بداية أعماله الجهادية في عمليات إطلاق نار باتجاه الصهاينة في الضفة .و مع اشتداد الانتفاضة، بدأ يفكر في العمل في صفوف الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ـ كتائب الشهيد عز الدين القسام ـ .و بدأ يجري اتصالاته للوصول للقائد العام للكتائب القسامية وكان القائد في ذلك الوقت الشيخ المجاهد صلاح شحادة ، و تمكن من الوصول إليه و الاتصال به ، وبعد عدة اتصالات اوكل الشيخ صلاح للقسامي أكرم بتشكيل مجموعات لكتائب القسام في الضفة الغربية . و على الفور بدأ اكرم بحشد أكبر عدد ممكن من المجاهدين ، لتشكيل المجموعات القسامية ، و تمكن بعد تشكيل عدد من المجموعات أن يكون حلقة الوصل بين كتائب القسام في الضفة و غزة ، و كانت له اتصالات مع الشهيد القائد القسامي قيس عدوان ، أحد أبرز مهندسي كتائب القسام بالضفة الغربية .
عملياته الجهادية
بعد الانتهاء من تشكيل المجموعات القسامية المجاهدة بدأ أكرم في تنفيذ عدد من العمليات الجهادية ضد الصهاينة الغزاة و التي كان من أقواها و أكثرها جرأة عملية عين عريك البطولية و التي أدت إلى مقتل ستة صهاينة و إصابة آخرين .
وكان أكرم هو العقل المخطط و المدبر لها ، وبعد نجاح العملية و تأثيرها القوى على الصهاينة ، بدأ العملاء يبحثون عن أكرم و يطاردونه في كل مكان وزمان .و بعد مطاردة و بحث دقيق رصدت وحدة صهيونية المجاهد القسامي أكرم في إحدى الشقق السكنية في الضفة الغربية بتاريخ 2/4/2002م ، و قامت بمحاصرة المنزل ، و اعتقاله مع ثلاثة آخرين كانوا معه في الشقة ، و بعد التدقيق في شخصية المعتقلين الأربعة تم إخلاء سبيل الفلسطينيين الثلاثة .
ظروف الاعتقال القاسية
اعتقل أكرم وحول مباشرة إلى معتقل المسكوبية الصهيوني ، ومكث به ثلاثة أشهر في أقبية التحقيق ، ومارس المحققون الصهاينة ابشع صور التحقيق بحق أسيرنا القسامي المجاهد ، و لم تعلم عائلته بخبر اعتقاله إلا بعد الثلاثة أشهر التي أمضاها في التحقيق .
وبعد انتهاء التحقيق معه نقل إلى سجن نفحا الصحراوي ، ، وتمكنت والدته من زيارته ، وبعد عدة زيارات حدثتنا الوالدة فقالت :'تمكنت من زيارته عدة مرات ، و لكن و منذ عام لم أقابله بعد أن منعني الجيش من الزيارة أنا و والده و زوجته ، وفي آخر زيارة وضعت إدارة السجون الصهيونية ألواحا من الزجاج بين الأسير و ذويه أثناء المقابلة حتى يمنعوا الأسير أن يتحدث مع أهله بحرية وبوضوح ، '.
معاناة الزيارة المذلة
و أضافت :' قبل وصولنا إلى السجن الذي يعتقل به كنا نقابل معاملة مذلة من الجيش في معبر بيت حانون ، ما يسمى ايريز ، وكنا ننتظر لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة حتى يسمح لنا بالمرور ، ومارست بحقنا أساليب تفتيش وقحة ، وكانت رحلة الزيارة عبارة عن إهانة كبيرة موجهة من الصهاينة إلى ذوي الأسرى وفي معتقل بئر السبع قمت بزيارته بعد أن قامت إدارة السجن في نفحا بتحويله إلى هناك كنوع من العقاب بعد أن وجدت بغرفته سيخ حديد '.
و مضت تقول :' في هذا السجن 'السبع' الحياة لا تطاق ، ولا يصلح لعيش البهائم حتى يعتقل فيه المجاهدون الفلسطينيون ، فالمعتقل يفتقد للحمامات و لأبسط أمور الحياة ،وكنا نبقى أثناء الزيارة دون صلاة لعدم صلاحية الحمامات ، ولفقدان المياه الصالحة للشرب و الوضوء '.
http://www.sabiroon.org/html/images/،،،،،،،/Akram_qasam.jpg
فبدأ طريقه في الدعوة إلى الله سبحانه و تعالى، يرشد و يوجه أشبال الإسلام إلى الطريق السليم، طريق العزة و الكرامة، أملاً منه لتحقيق حلمه الذي زرعه في قلبه منذ الطفولة، ألا وهو تكوين جيل مسلم يقارع اليهود و يدحرهم عن أرض فلسطين. و بقي أكرم يواصل طريقه و يحشد الهمم و يقدح العقول حتى نال ما تمنى وأثخن في الصهاينة الجراح .
الميلاد و النشأة
تربى الأسير القسامي أكرم عبد الله محمد قاسم ثمانية وعشرون عاماً، المولود عام 1976م، في أسرة بسيطة الحال، غنية بدينها و بعقيدتها الإسلامية المباركة، تسكن في منطقة بئر النعجة، في محافظة شمال غزة، و قبل السكن في الشمال، كانت عائلة الشهيد تسكن في دير البلح وسط قطاع غزة.
و تتكون عائلته من ثمانية أبناء و خمس بنات بالإضافة إلى الوالدين، وتعود جذورها إلى بلدة البطاني الشرقي، وتعود الأسير منذ طفولته على السرية و الكتمان في أسراره الشخصية، ويغار على دين الله و يشتد غضباً حين تنتهك أمامه حرمات الله عز و جل.
التربية المسجدية
حافظ الأسير القسامي على الالتزام في بيوت الله، فكان يرتاد المساجد منذ صغر سنه، و يصلي صلاة الجماعة، و يجلس في حلقات الذكر والقرآن الكريم، يتعلم قراءة القرآن و حفظه، وحين كان يسكن في دير البلح كان ملتزما في مسجد الرحمن القريب من منزله، و عرف فيه بكثرة نشاطه، و حصوله على العديد من الجوائز، للجهد الذي كان يبذله داخل المسجد. و بعد سكنه في بئر النعجة، التزم في مسجد الحق و النور، و داوم الأسير أكرم على بعض النوافل، كصيام الاثنين و الخميس، و قيام الليل، وكان يوقظ أهله قبل خروجه من المنزل لصلاة الفجر.
حياته العلمية
أنهى أسيرنا القسامي، مشواره الدراسي لغاية المرحلة الجامعية، ودرس في الجامعة الإسلامية بغزة، علوم سياسية و اقتصاد، وفي داخل الجامعة التحق في صفوف الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس .
و كان من الأعضاء البارزين الذين تمتعوا بنشاط كبير وواسع داخل الحرم الجامعي ، و بقي في نشاطه مع إخوانه أبناء الكتلة الإسلامية الرائدة حتى أصبح من أعضاء مجلس الطلاب ، المكون جميعه من أبناء الكتلة الإسلامية ، وشارك في جميع الأنشطة و الفعاليات التي نظمها المجلس .
العمل في صفوف القسام
و في بداية انتفاضة الأقصى المباركة التي اندلعت بداية عام 2000م ، التحق الأسير المجاهد في جهاز الاستخبارات الفلسطيني ، أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية ،وانتقل للعمل في الضفة الفلسطينية ،ومع بداية الانتفاضة ، كان اكرم على موعد جديد للمشاركة الجهادية فيها ، فشارك في بداية أعماله الجهادية في عمليات إطلاق نار باتجاه الصهاينة في الضفة .و مع اشتداد الانتفاضة، بدأ يفكر في العمل في صفوف الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ـ كتائب الشهيد عز الدين القسام ـ .و بدأ يجري اتصالاته للوصول للقائد العام للكتائب القسامية وكان القائد في ذلك الوقت الشيخ المجاهد صلاح شحادة ، و تمكن من الوصول إليه و الاتصال به ، وبعد عدة اتصالات اوكل الشيخ صلاح للقسامي أكرم بتشكيل مجموعات لكتائب القسام في الضفة الغربية . و على الفور بدأ اكرم بحشد أكبر عدد ممكن من المجاهدين ، لتشكيل المجموعات القسامية ، و تمكن بعد تشكيل عدد من المجموعات أن يكون حلقة الوصل بين كتائب القسام في الضفة و غزة ، و كانت له اتصالات مع الشهيد القائد القسامي قيس عدوان ، أحد أبرز مهندسي كتائب القسام بالضفة الغربية .
عملياته الجهادية
بعد الانتهاء من تشكيل المجموعات القسامية المجاهدة بدأ أكرم في تنفيذ عدد من العمليات الجهادية ضد الصهاينة الغزاة و التي كان من أقواها و أكثرها جرأة عملية عين عريك البطولية و التي أدت إلى مقتل ستة صهاينة و إصابة آخرين .
وكان أكرم هو العقل المخطط و المدبر لها ، وبعد نجاح العملية و تأثيرها القوى على الصهاينة ، بدأ العملاء يبحثون عن أكرم و يطاردونه في كل مكان وزمان .و بعد مطاردة و بحث دقيق رصدت وحدة صهيونية المجاهد القسامي أكرم في إحدى الشقق السكنية في الضفة الغربية بتاريخ 2/4/2002م ، و قامت بمحاصرة المنزل ، و اعتقاله مع ثلاثة آخرين كانوا معه في الشقة ، و بعد التدقيق في شخصية المعتقلين الأربعة تم إخلاء سبيل الفلسطينيين الثلاثة .
ظروف الاعتقال القاسية
اعتقل أكرم وحول مباشرة إلى معتقل المسكوبية الصهيوني ، ومكث به ثلاثة أشهر في أقبية التحقيق ، ومارس المحققون الصهاينة ابشع صور التحقيق بحق أسيرنا القسامي المجاهد ، و لم تعلم عائلته بخبر اعتقاله إلا بعد الثلاثة أشهر التي أمضاها في التحقيق .
وبعد انتهاء التحقيق معه نقل إلى سجن نفحا الصحراوي ، ، وتمكنت والدته من زيارته ، وبعد عدة زيارات حدثتنا الوالدة فقالت :'تمكنت من زيارته عدة مرات ، و لكن و منذ عام لم أقابله بعد أن منعني الجيش من الزيارة أنا و والده و زوجته ، وفي آخر زيارة وضعت إدارة السجون الصهيونية ألواحا من الزجاج بين الأسير و ذويه أثناء المقابلة حتى يمنعوا الأسير أن يتحدث مع أهله بحرية وبوضوح ، '.
معاناة الزيارة المذلة
و أضافت :' قبل وصولنا إلى السجن الذي يعتقل به كنا نقابل معاملة مذلة من الجيش في معبر بيت حانون ، ما يسمى ايريز ، وكنا ننتظر لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة حتى يسمح لنا بالمرور ، ومارست بحقنا أساليب تفتيش وقحة ، وكانت رحلة الزيارة عبارة عن إهانة كبيرة موجهة من الصهاينة إلى ذوي الأسرى وفي معتقل بئر السبع قمت بزيارته بعد أن قامت إدارة السجن في نفحا بتحويله إلى هناك كنوع من العقاب بعد أن وجدت بغرفته سيخ حديد '.
و مضت تقول :' في هذا السجن 'السبع' الحياة لا تطاق ، ولا يصلح لعيش البهائم حتى يعتقل فيه المجاهدون الفلسطينيون ، فالمعتقل يفتقد للحمامات و لأبسط أمور الحياة ،وكنا نبقى أثناء الزيارة دون صلاة لعدم صلاحية الحمامات ، ولفقدان المياه الصالحة للشرب و الوضوء '.
http://www.sabiroon.org/html/images/،،،،،،،/Akram_qasam.jpg