المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اسرى فلسطينيون يدلون بشهادات عن تعرضهم للتعذيب والتنكيل


أبو اسلام
12-25-2004, 08:59 PM
اسرى فلسطينيون يدلون بشهادات عن تعرضهم للتعذيب والتنكيل



إن محاولة رصد معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون ومراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلي تعبر مهمة مستحيلة نظرا للعدد الكبير الذي تحتجزهم إسرائيل والسبب الثاني هو التعتيم الإعلامي الذي تفرضه إسرائيل على هذه السجون ومراكز التوقيف.

والمصدر الوحيد للمعلومات حول ما يحدث في هذه السجون هم الشهادات والإفادات التي يدلي بها الأسرى للمحامين الذين يزورونهم بعد معاناة طويلة مع السلطات الإسرائيلية لمنحهم تصاريح زيارة.



من هذه الإفادات ما قاله المحامي لؤي عكة احد محامي نادي الأسير الفلسطيني "أن المحققين يستخدمون أساليبا غير قانونية ويتلاعبون في نفسية أهالي الأسرى عندما تقوم إدارة السجن بالسماح للأسير المعتقل بالتحدث مع أهله طالبا منه إرسال محامي لزيارته بأسرع وقت وعندما يقوم الأهل بذلك يبلغ المحامي أن الأسير تحت المنع الأمني ولا يسمح للمحامي بلقائه ويحدث ذلك مع أغلبية المعتقلين في أقبية التحقيق وذكر عكة أن بعض الأسرى منعت زيارتهم منذ فترة طويلة جدا كالأسير غسان أبو خيزران من الخليل حيث منع من الزيارة للمرة السادسة وهو يخضع للتحقيق منذ اعتقاله.



وأشار محامو النادي عكة وفهمي العويو ومأمون الحشيم وكريم حمودة الذين يتابعون الأسرى في أقبية التحقيق أن 90% من الأسرى يدلون باعترافات في غرف العملاء العصافير وان منهج المحققين يعتمد بالأساس على انتزاع اعترافات بواسطة الخداع من خلال المتعاونين حيث يتعرض الأسرى لضغوط نفسية وأساليب ابتزاز للمعلومات منهم وقال المحامون أن الأثر النفسي على الأسرى الذين يدلون باعترافات في غرف العملاء كبير جدا ويفوق أثره عندما يعترفون أمام المخابرات الإسرائيلية وأشار المحامي عكة الى أسلوب جديد في غرف العصافير يسمى بالأسلوب المزدوج ويبدأ عندما يكشف الأسير المتعاونين للأسير بطريقة عما عن أنفسهم مما يطمئن الأسير انه كشف أمرهم وان مرحلة العصافير التي يسمع عنها قد انتهت وبعد ذلك يتم نقله الى سجن آخر ولغرف عملاء أخرى فيظن الأسير انه في السجن العادي ومع أشخاص عاديين وليسوا عملاء فيبدأ بالحديث دون تردد عن أموره وهو لا يدري انه من جديد في غرفة العملاء وتحدث الأسير (م.ي) انه مكث في غرف عصافير عسقلان مدة 8 أيام وانه تعرض لضغوط نفسية شديدة على يدهم الى درجة انه صار يشك بوطنيته وإنهم لن يخرجوه الى سجن عام ما لم يثبت مدى وطنيته ونقاءه فقام بالاعتراف.

ولعل الرسالة التي نشرتها جمعية "أنصار السجين والتي أرسلها الأسير سلطان طه محمد العجلوني، يخبرها فيها أن أسرى سياسيين في العزل الانفرادي في سجن "هداريم" الإسرائيلي، قرروا البدء بإضراب مفتوح عن الطعام والماء والدواء، وذلك بشكل متتال تعبر عن الحال الذي وصل إليه الأسرى.

وورد في الرسالة أن هؤلاء الأسرى، بعد أن يئسوا من الأوضاع المحيطة بهم، رأوا أن يختاروا إحدى الحسنيين، الحرية أو الشهادة، وأنهم قرروا البدء بالإضراب بشكل متتال، أي أن يبدأ أسير بالإضراب ويبقى مضرباً إلى أن ينال الشهادة وينال إخوانه الحرية أو يتبعه رفاقه إلى أن يمن الله على كل منهم بإحدى الحسنيين.

جهة أخرى اشتكى أسرى سجن نفحـة (900 أسير) من استمرار منع زيارات أهالي الأسرى أكثر من عامين وان الوضع النفسي للأسرى أصبح صعباً للغاية.

وقال الأسرى لمحامية النادي فاتن العصيبي أنهم يفكرون برفع شكوى الى محكمة العدل الدولية بخصوص الألواح الزجاجية التي تم تركيبها في غرف الزيارات بدل الشبك والتي على إثرها اضرب الأسرى عن زيارة أهاليهم.

وانتقد الأسير وائل نعيم الجاغوب من نابلس تقصير الصليب الأحمر في زيارة السجن خاصة انه يوجد أكثر من 120 حالة مرضية صعبة في السجن بحاجة الى اهتمام وضغط لنقلها الى المستشفيات وتقديم العلاج لها.

وأشار الجاغوب الى سياسة التفتيشات الجسدية واقتحام غرف المعتقلين وتوجيه الإهانات للأسرى.

وقال الأسير رائد نزار عبد الجليل من نابلس انه منذ أكثر من عامين لم يسمح للمؤسسات بإدخال المواد الغذائية والملابس للمعتقلين...فالأسرى محاصرون حتى داخل السجن...يمنع عليهم زيارة بعضهم من غرفة الى غرفة أو من قسم الى آخر ويعتمدون على أموالهم في شراء احتياجاتهم مما يسبب إرهاق وعبء اقتصادي كبير.

أفاد أسرى عتصيون لمحامية النادي جاكلين فرارجة أن قوات كبيرة من الجنود اعتدت بوحشية على ثلاثة أسرى هم جمال نمر حمامرة وربيع ربيع وعادل حجازي وهم من سكان بيت لحم الذين جرى اعتقالهم بعد اقتحام مستشفى الأمراض العقلية يوم 1/4/2004 ومن المطلوبين للسلطات الإسرائيلية منذ فترة طويلة.









وقال شاهد عيان وهو الأسير فراس عزية الذي يقبع في سجن عتصيون أن الجنود انهالوا بالضرب المبرح على الأسرى المذكورين بالبساطير وأعقاب البنادق وبقطع من الحديد وقاموا بجرهم على الأرض بصورة وحشية جداً بعد أن أسقطوهم أرضا وهم في حالة صعبة للغاية...وبعد ذلك نقلوهم الى جهة غير معلومة.

وقالت الأسيرة شرين فايق عبد الرحمن سكان الرام، أن شرطة السجن قامت باقتحام السجن وجرى الاعتداء بوحشية وبالضرب المبرح على الأسيرات وتم رشهن بالمياه مما أدى الى إصابة عدد من الأسيرات بجروح ونقلت على اثر ذلك الأسيرة سعاد أبو محمد الى المستشفى...وقالت الأسيرة شرين أنها تعرضت للضرب المبرح بالهراوات على رأسها وجرى نقل الأسيرة آمنة الى المستشفى بسبب الضرب...وأفادت الأسيرة المذكورة أن إدارة السجن فرضت غرامات مالية كعقوبة على الأسيرات بسحب مبلغ 400 شيكل لكل أسيرة وعقاب منع زيارة الأهل إضافة الى زج عدد من الأسيرات في زنازين انفرادية.



وقال محامي النادي كريم حمودة أن الأطفال في سجن بنيامين قرب عوفر الذين التقاهم وعددهم 12 طفلا اجبروا على إدلاء اعترافات بأعمال لم يقوموا بها وإجبارهم على التوقيع على إفادات مكتوبة باللغة العبرية لا يعرفون مضمونها بعد قيام المحققين بضربهم ضربا مبرحا وتهديدهم وتحت الإكراه والضغط النفسي ومن بين هؤلاء الأطفال عيسى علي عيسى مصلح 17 عاما وعلاء محمد خضر 17 عاما ومحمد بدر محمد حمايل 17 عاما وحسن نعيم دراج 17 عاما وصقر ناصر عطا الله 16 عاما وثائر يوسف طه 16 عاما وجميعهم من رام الله.

اعتقل الطفل قصي سلامة (18 عاما) الساعة السابعة صباحا من إحدى شوارع مدينة أم الفحم، قيدوا يديه للخلف بقيود حديدية واعصبوا عينيه واقتادوه إلى جيب عسكري، ويقول حول ذلك:" انهالوا علي ضربا على كافة أنحاء جسمي، وشتموني بأسوأ الألفاظ، بعد ذلك نقلوني إلى سجن الجلمة، واستمر التحقيق معي منذ الساعة العاشرة صباحا وحتى منتصف الليل وأنا مقيد على كرسي مثبت بالأرض. وأثناء التحقيق كان المحقق يضربني ويهددني بهدم البيت وبالفعل قاموا بهدمه. ثم نقلت إلى زنازين الجلمة ومكثت مدة شهر كامل بعدها نقلت إلى سجن تلموند، وبقيت لمدة 5 اشهر ومن هناك نقلوني إلى سجن مجدو. وسمح لي بالاستحمام مرة واحدة بعد مرور أسبوع من اعتقالي، وسمح لي بمقابلة المحامي بعد شهرين من اعتقالي.

ويضيف الأسير قصي المحتجز في قسم 6 في سجن مجدو والذي يوجد به 250 أسير، دون الفصل بين البالغين والأطفال، انه يوجد معه 22 أسيرا في الخيمة رقم 1، الأمر الذي يعاني منه بسبب الاكتظاظ الشديد والازدحام ويشير الأسير قصي الى البرد القارص الذي مر عليهم في فصل الشتاء، حيث الخيم ممزقة ولا توجد بطانيات كافية للجميع، كما تخلو من المدافىء. أما في الصيف فتنتشر الحشرات مثل البق الذي يسبب أمراضا جلدية.

وينوه الأسير قصي إلى حاجتهم لمتابعة الدراسة حيث لا يتوفر مدرسين أو مرشدين اجتماعيين، أما الطعام فهو بائس كما يقول قصي حيث الأكل نفسه يقدم كل يوم دون تنويع ويخلو من مواد ضرورية. ويقول انه رأى أهله فقط من شهرين حين سمحت إدارة السجن بزيارة منطقة جنين وقضائها.












حسبي الله على اليهود والا حكام الخونه ومن والهم واصلح هذه الامه من غدر اليهود اللهم امين