المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بسبب الماكياج وعمليات التجميل التي تجعل «البوصة عروسة»


maa
12-17-2004, 08:49 PM
بسبب الماكياج وعمليات التجميل التي تجعل «البوصة عروسة»
صدمة «ليـــلة الدخـــلة»

تحقيق: ثائرة محمد

قبل فترة نشرت وسائل الإعلام قصة رجل تزوج فتاة غاية في الجمال وجرى زفافه عليها.. لكن فرحته بجمالها لم تدم عندما قال لها دعينا نتوضأ للصلاة أولا.. وبعد الوضوء اكتشف الرجل انه أمام امرأة لا يعرفها ولا تشبه تلك التي أعجب بها بعد أن فقدت جمالها الصناعي الذي تلاشى مع الوضوء وبدت ملامح التجاعيد ظاهرة عليها.

اكتشف الرجل انه في ورطة وان المرأة تكبره بخمسة عشر عاما وان التجميل أخفى طوال الفترة الماضية ملامحها الحقيقية، فصدمها هو أيضا برغبته في الطلاق منها نتيجة خداعها له، ولجأ إلى المحكمة لطلب الطلاق، مطالبا بعدم منحها أي حقوق مادية نتيجة الغش والخداع.

وقع الطلاق وعاد صديقنا إلى عمله يشكو لزميله عما حدث معه ليلة الزفاف، وإذا به يعرض عليه شقيقته التي وصفها بأنها تحمل وجها ملائكيا يشبه القمر. فلم يتردد الرجل في طلب رؤيتها لعله يجد هذه المرة الجمال الحقيقي الذي يبحث عنه فتعجبه.

جرى الزواج في حفل بهيج للمرة الثانية ودخل العروسان قفص الزوجية بحثا عن حياة هانئة مكللة بالنجاح.. ليعود ويطلب الطلب نفسه من عروسه الجديدة ليتوضأ للصلاة قبل بدء حياته الجديدة.

وهنا كانت المصيبة الثانية، فلم تكن العروس الجديدة تختلف عن سابقتها بعد أن غسلت وجهها وتلاشى الماكياج الصناعي المثالي ليجد وجهها مغشوشا لا يعرفه وعروسا مزورة لعمرها.. جن جنون الرجل وصرخ: «غشاشات». وفر من جديد هاربا إلى الشارع مرددا: «يا معشر الشباب اجعلوا الوضوء شرطا للزواج».. ورفع قضية جديدة أمام المحكمة.

ترى ماذا يمكن أن يفعل شاب اليوم عندما يختار عروسه على أساس الجمال كشرط أول للارتباط ثم يكتشف بعد الزواج أنها لا تشبه على الإطلاق تلك التي احبها وأعجبته؟ هل يفعل كصديقنا الذي تناولته وسائل الإعلام ونشرت قصته؟ وما ردود أفعاله؟ وكيف يتصرف؟ وما رأي المرأة وردة فعلها كذلك وقد عبر لها زوجها عن انزعاجه من شكلها الحقيقي بعد غسله من المساحيق؟


أغلبنا يتذكر الممثلة ماري منيب في الأفلام القديمة عندما كانت تعبر عما تفعله أم العريس حين تذهب لخطبة فتاة.. حيث تقبلها لتشم رائحتها ثم تشد شعرها لتعرف ما إذا كان تركيبا أم شعرا حقيقيا.. ثم تسحب من جيبها البندق وتطلب منها كسره لتتأكد من قوة أسنانها وان ضروسها من حديد.. وغيره ذلك من الأمور التي كانت تعملها أم العريس قديما وفي كل الدول العربية وان اختلفت الطقوس حسب عادات كل بلد وتقاليده..

.


نصف المرأة تركيب
خالد العازمي تزوج عام 1982 ولم يكن وقتها هناك عدسات أو عمليات أو جمال صناعي كما هي الحال في الوقت الحالي، فعروسه لم تشكل له صدمة أبدا لان الزينة في ذلك الوقت كانت معقولة، ولم تخرج عن المألوف والعادي وليس كما في أيامنا هذه حيث أصبحت المرأة تحمل التركيب في نصف شكلها.. ويتعدى التركيب والتعديل شكل الوجه إلى تغيير ملامح الجسم أيضا. ويقول خالد:

ـ إن العدوى انتقلت إلى الرجال أيضا ولم تتوقف على النساء حيث بدأ البعض من الرجال بتغيير ملامحهم ووضع مساحيق التجميل والعدسات وغيرها. والحل الأمثل لمشكلة المبالغة في الجمال وتغيير الشكل ـ وهو ما يشكل الصدمة لعريس اليوم ـ أن تشارك الام في اختبار زوجة المستقبل لأنها ستصل مع ابنها إلى فتاة مناسبة.

وحسب خالد فان زينة المرأة يجب أن تكون لزوجها وليس للناس ولكن الحاصل حاليا هو أن الزينة للناس خارج المنزل، أما الزوج فيرى العجب العجاب والصدمات..

أما بدر الشايجي فاعتبر أن جميع الرجال صدموا بزوجاتهم مشيرا إلى أن الزواج نفسه يعد صدمة قائلا:

ـ حتى عنترة صدم بعبلة فمن هو الذي لم يصدم بزوجته سواء بشكلها أو سلوكها واحترامها للزوج؟ وإذا كان الأمر يقف عند حد الشكل فالمشكلة هينة فقد يعتبر الرجل زوجته القبيحة التي صدم بشكلها صديقه ويعيش معه ولكن شرط أن لا تكون صديقه في تصرفاتها.


أعمى القلب والبصيرة
ويبادر جوهر فهد مستهزئا من ذلك العريس المغدور به مستغربا صعوبة الموقف الذي يقع فيه بعض الشباب. وتساءل:

ـ هل وصلت بهم الحال إلى أن يكونوا «عميان» القلب والبصيرة؟ وهل ذلك العريس المغفل لم ير أو يلاحظ الماكياج المبالغ فيه؟ أم أن العروس قد وضعت قناعا آخر يختلف كليا عن ملامح وجهها؟.

وعلى حد قول جوهر فهد فان الصدمات كانت تحدث للزوج في الماضي عندما كان لا يراها إلا ليلة الزفاف حين يكشف الستار عن وجهها في غرفة النوم فإما يخاف من بشاعتها أو يهنأ ويسعد بوجهها القمري.. أما اليوم وقد مارس الجميع حقا كفله الشرع عبر مقابلة العريس لعروسه لاكثر من مرة فاعتقد أن الصدمة لن تكون حتى وان كانت تضع كيلو غراما أو اكثر من الماكياج.


العروس تحت المجهر
ويعترف ناصر القندال بأنه صدم في زوجته قائلا:

ـ نعم صدمت بزوجتي ولكن ليس في شكلها لأنها وضعت تحت المجهر من قبل أمي وأخواتي اللواتي اخترنها بعناية. فالشكل كان كما يتمناه أي زوج. ولكن الجوهر كان الكارثة الأكبر. فالغش لم يعد في الشكل وانما في النفسية.. فكم زوجة خالية من الأمراض النفسية والعقد الفكرية؟ وكم فتاة تصلح اليوم أن تكون زوجة وأما؟ ولعل حالات الطلاق وأعدادها المخيفة في مجتمعنا خير دليل على صحة ذلك، فالصدمة الحقيقية هي صدمة الأخلاق والجوهر والفكر وليس الشكل فقط..

وتعد أم يوسف محاولة المرأة تحسين شكلها من خلال التجميل أمرا مباحا ومشروعا وتقول:

ـ لو كان لدى الأسرة فتيات وجاء أحدهم لخطبة بنت فمن الطبيعي أن تتجمل العروس وتظهر بمظهر جميل لتنال إعجاب عريسها. وهذا الأمر ليس جديدا وكان يحدث في الماضي خصوصا إذا كانت الزينة معقولة ولم تخضع العروس لعمليات تجميل أو تزوير في أوراقها وشهادة ميلادها.

أحد الشباب (رفض الإدلاء باسمه) قال انه كره زوجته بسبب تغير شكلها بعد الزواج عندما أهملت في متابعة ما كانت تفعله وتضعه لكي تبدو اكثر جمالا حتى وصلت بهما الحال إلى الطلاق في النهاية.

والبعض قال لي إن هناك وسائل حديثة قد لا يعرفها الجميع مثل كريمات تبقي البشرة لـ 24 ساعة في حالة شبابية ومشدودة إضافة إلى أنها تنفخ الوجه فيبدو جميلا. ومع هذا التطورات والرموش الصناعية والعدسات والماكياج وتصفيف الشعر وغيره تغير شكل المرأة 180 درجة بل اكثر من ذلك. وبعد الاستحمام الذي يزيل كل هذه الإضافات، يجد الزوج امرأة غريبة عنه فيصطدم بواقع اليم لم يتخيله.

ويقول عبد الله الحميدي:

ـ لو أحببت فتاة واكتشفت أن شكلها بعد الغسل تغير فان ذلك لن يغير شيئا عندي، فالأمر عادي لاني قد أعتاد شكلها إذا كانت أخلاقها حميدة ومبادئها اجمل، خصوصا إذا كان الزواج تم عن حب وتفاهم..

أما علي الاهدل فقال:

ـ إذا صدمت بشكل مختلف عما ألفته فسوف أجاملها في البداية على الأقل في الليلة الأولى واصبر نفسي بان «الحلاة» ليست جمال الوجه وانما حلاة الأخلاق والدين.. ومن يدري فقد تكون «زينة» بتصرفاتها..


اذهبي إلى أهلك
وبصراحة شديدة يؤكد عبد العزيز العبيد انه لو صدم بزوجته لقال لها «اذهبي إلى بيت اهلك» وصارحها بواقع شكلها الذي خدعته فيه، ويضيف:

ـ لابد عدم التسرع في الزواج وعدم الانخداع بالشكل حتى ولو كان مبهرا لان الزواج القائم فقط على أساس الشكل فاشل ولا يدوم طويلا إذ أن الجمال يألفه الإنسان مع مرور الوقت ويصبح أمرا عاديا ان لم يكن مصحوبا بجمال آخر في الروح والتصرف.. ولهذا فإننا نجد أن كثيرا من شباب اليوم الذين يختارون زوجاتهم على أساس الجمال لا يدوم زواجهم اكثر من عام أو عامين.. وما تظهره إحصائيات الطلاق وتشهد عليه المحاكم يؤكد أن معظم حالات الطلاق هي بين صغار السن وحديثي الزواج الذين تنقصهم الخبرة أو التفاهم قبل الزواج.


من غشنا فليس منا
وفي رأيي وفاء إسماعيل فان الشاب المصدوم بشكل زوجته ليلة الزفاف يستحق هذه الصدمة لانه وقع أساسا في الفخ عن سبق إصرار وترصد واهتم بالجمال كعامل أساسي، قائلة:

ـ هذا أمر معيب في اختياره فرسولنا الكريم يقول «فاظفر بذات الدين تربت يداك» لان الشاب عندما يختار المتدينة أو الملتزمة سيرى كل شيء فيها جميلا بعد ذلك لان همها الأساسي والأوحد سيكون إرضاءه.. وعلى الشباب ألا يجعلوا الجمال عاملا أساسيا بل الدين في الاختيار.

أما عما تقوله للفتاة التي تغير في خلقتها وتبالغ في إظهار جمالها فينطبق عليها الحديث الشريف «من غشنا فليس منا» وزينة المرأة لا بد أن تكون لزوجها بعد الزواج.


لبّس البوصة تبقى عروسة
وتعتبر شهد المسفر المثل المصري القائل «لبّس البوصة تصبح عروسة» ينطبق على كل عروس تخدع نفسها والآخرين بشكل غير منطقي من خلال التزييف في العمر والملامح الحقيقية للوجه وتقول عن العريس المصدوم أو المتورط بمثل هذه العروس:

ـ «تستاهل وتستاهل اكثر بعد» لان الله منحنا عقلا لنفكر، وليس من الطبيعي وأنت تعيش وسط اعلام وقنوات فضائية تعلن كل يوم عن تغير النساء نتيجة عمليات التجميل وغيرها ثم لا تميز بعد ذلك.. فلا بد ان يكون للانسان القدرة على التمييز بين الجمال الحقيقي والجمال المزيف وان لم يحسن التمييز فعليه بأمه او اخته لأن المرأة افضل من الرجل في كشف هذه الامور.

أما في حالة استياء زوجها وصدمته بشكلها ليلة الزفاف فتقول:

ـ لن يحدث مثل هذا الامر لعدم مبالغتي في الماكياج وان حدث فسأبادله القول «من زينك؟» والباب يفوّت جمل.



لقطات على الهامش

> كثيرة هي المواقف المضحكة التي سمعناها نتيجة ردود افعال الشباب حول الموضوع.. فمنهم من قال «انتقم منها شر انتقام فاخرعها كل يوم كما خرعتني بعد ازالة الماكياج». ومنهم من قال لن اطلقها قبل ان تدفع كل فلس صرفته عليها واسترد حقي منها ثم الطلاق يكون في المرحلة الاخيرة. «يا ماخذ القرد على ماله يروح المال ويبقى القرد على حاله».

> اما الفتيات فكانت ردود افعالهن مختلفة.. تقول احداهن ما المشكلة في التزين فكل نساء الارض يتزين ليبدون اكثر جمالا.. وحين اشعر بانني لم اعجبه بشكلي أحاول أن ارضيه باخلاقي فينسى جمال شكلي الذي لم ينل اعجابه.. وقالت ثالثة الرجال يعرفون جيدا انه لا جمال حقيقيا موجود حاليا وان غالبية النساء يصنعن الجمال او يشترينه والرجال لهم أعين يرون ويميزون بها الحقيقي من المصطنع.

> قالت احدى الفتيات اذا كان الرجال اليوم يغيرون من اشكالهم ويضعون المساحيق والعدسات والماكياج، فما بالنا بالمرأة التي هي بطبعها تهتم اكثر بجمال انوثتها «والله ما عندهم سالفة».

> تشير احدى الفتيات الى انه اذا أحست ان شكلها لم ينل اعجاب زوجها فانها ستقوم بوضع الماكياج طوال اليوم وتغني له «مرتي حلوة مثل البدر سبحان خالقها» حتى يقتنع بذلك.

علم الاجتماع
الجمال وحده لا يحقق الاستقرار

يقول الباحث الاجتماعي علاء عبدالعزيز ان مقاييس الجمال مختلفة بين البشر وتخضع للعديد من العوامل المتعلقة سواء بالنشأة او مجتمع العمل او الاسرة او بالعوامل المحيطة سواء من سفر او تلفاز او زملاء واصدقاء وكل هذه العوامل تلعب دورا اساسيا في تحديد مقاييس الجمال لدى كل منا..

ولكن في العموم هناك بعض المقاييس المتفق عليها التي يتغاضى عنها البعض في مقابل عوامل اكثر ديمومة تتعلق بالاخلاق والمبادئ والعلاقات الاسرية والاجتماعية فمثلا الزواج من ابنة العم احيانا يكون من اجل ارضاء الاسرة او العشيرة ولا يكون ناتجا عن قناعة شخصية واحيانا اخرى قد يكون الزواج بقرار من الام التي يترك لها الخيار في تحديد صاحبة الحظ في الزواج من ابنها.

ويشير عبدالعزيز الى ان التدخل «الاجتماعي» يحمل في بعض الاحيان عوامل دفينة جاهزة للانطلاق مع اول خلاف وتكون النتيجة الطلاق او بعد ان يتقدم الرجل في العمر ويجد ان من اختارتها والدته لم تعد تلبي طموحاته وعلاقاته العملية او مستواه العلمي، مبينا انه لا بد من ان يكون الجمال مقترنا بعوامل استمرار الزواج كالتفاهم والحب والتواصل لانه من دون هذه الامور فان مصير الزواج مهدد وبالتالي مصير المجتمع الذي تشكل الاسرة لبنته الأساسية.

اميرالصمت
12-18-2004, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغاليــ انت ^^ عمري ــة

يسلمووو ايديكـــي على الموضوووع الطويل بس الصراحة

حلووو وتحقيق جميل بس انا من رأيي انوو الشاب لما يختار البنت وبعدين يلقيها مش حلوووة

يرضاء لانه نصيبه هذااا ويبطل يفضح حاله ويسمع اللي ما يسمع


واللي ما عرف يعرف احسن له يسكت وبلاااش كل هذا

يسلمووو

ونحن في انتظار جديدك

احترامي ومحبتي

بنــ الاسلام ـت

maa
12-25-2004, 01:45 PM
اهــــــــلا وســـــــــــــهلا


غــــــــــاليتي

|--،،¨®¨،،--|بنت الاسلام|--،،¨®¨،،--|

اشكرك على مرورك الكريم

وتمنياتي للجميع الافادة

هو صحيح الموضوع طويل بس حسيته هام

بتمنى يكون نال اعجاب الجميع

تقبلو تحياتي