سارة
12-15-2004, 12:46 AM
ô¦¦§¦¦ô¤~ دمــــ الـــنـــدم ــــــوع ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
هذه قصة لشاب في السابعة عشر من عمره يدعى ماجد , لديه كل ما يريده من مال وصحة وأصدقاء ، كانت فترة الفراغ لديه كثيرة وكان يحب التغير في كل شيء ولا يستمر في شيء واحد أبدا , وكانت لديه كامل الحرية في التصرف نتيجة ثقة أهله به .
وبعد مرور الزمن على هذا الروتين اليومي شعر ماجد بالملل من حياته الراكدة على خلاف طبيعته النشطة ، وأدى هذا الملل والفراغ إلى التوجه نحو الصحبة السيئة ، وفي يوم من الأيام اتفق مع صديقه ياسر بقيام عمل يؤدي ملأ حياتهم الفارغة وهو القيام بأخذ سيارة ووقفها في جانب الخط السريع ورفع غطاء السيارة لكي يبينوا للناس بأن السيارة عطلانه ، وعندها ستقف سيارة للمساعدة ، وعندما يأتي هذا الشخص يقومون بضربة وسرقته وبالفعل قاموا بهذه العملية ،وبعد مرور فترة زمنيه قليله وقبل العيد بعدة أيام تم القبض على ماجد تحت دموع الحسرة والندم لأمه على ضياع ابنها .
وتم وضع ماجد في السجن ومضت الأيام ثقيلة كالجبال حزينة كالموت ، وفي يوم من الأيام جاء شيخ ليلقي عليهم محاضره وهم في السجن ، ففرحوا شباب العنبر ، دخل الشيخ وكان على وجهه مسحت ملك ّ ، أنوار الطاعة تحفه ، فقاموا الشباب وسلموا عليه باحترام ما عدا ماجد الذي جلس في زاوية العنبر ينصت لكلام الشيخ المزين بخشوع صوته الذي يدخل إلى الآذان كنسيم الفجر وهبات المساء ألفاظه الرائقة تستقر في الافئده وتحاف مع الروح ، وبدأ الشيخ يقرأ آيات الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى انتهت الموعظة بعد أن انغسلت العيون والقلوب ، وتمنوا الشباب أن يزورهم كل يوم .
لم تفارق ماجد صورة ذالك الشيخ ولا حتى كلامه، وتمنى هو أيضا إن يأتي هذا الشيخ مره أخرى ليبث إليه شكواه وشجون صدره.
بعد أيام أتى الشيخ فبدأت ملامح السعادة تغمر على وجه ماجد ، وبدا يشكو للشيخ ما عانه من مشاكل ، فاخذ الشيخ ينصحه بالموعظة الحسنه حتى فترات قصيرة وإذا بصوت ماجد يرتفع باكياً وارتفع النشيج والخنين وسالت الدموع والعبرات ووقف ماجد منفجرا وقال " تبت إلى الله انبت إلى الله.
تحياتي
هذه قصة لشاب في السابعة عشر من عمره يدعى ماجد , لديه كل ما يريده من مال وصحة وأصدقاء ، كانت فترة الفراغ لديه كثيرة وكان يحب التغير في كل شيء ولا يستمر في شيء واحد أبدا , وكانت لديه كامل الحرية في التصرف نتيجة ثقة أهله به .
وبعد مرور الزمن على هذا الروتين اليومي شعر ماجد بالملل من حياته الراكدة على خلاف طبيعته النشطة ، وأدى هذا الملل والفراغ إلى التوجه نحو الصحبة السيئة ، وفي يوم من الأيام اتفق مع صديقه ياسر بقيام عمل يؤدي ملأ حياتهم الفارغة وهو القيام بأخذ سيارة ووقفها في جانب الخط السريع ورفع غطاء السيارة لكي يبينوا للناس بأن السيارة عطلانه ، وعندها ستقف سيارة للمساعدة ، وعندما يأتي هذا الشخص يقومون بضربة وسرقته وبالفعل قاموا بهذه العملية ،وبعد مرور فترة زمنيه قليله وقبل العيد بعدة أيام تم القبض على ماجد تحت دموع الحسرة والندم لأمه على ضياع ابنها .
وتم وضع ماجد في السجن ومضت الأيام ثقيلة كالجبال حزينة كالموت ، وفي يوم من الأيام جاء شيخ ليلقي عليهم محاضره وهم في السجن ، ففرحوا شباب العنبر ، دخل الشيخ وكان على وجهه مسحت ملك ّ ، أنوار الطاعة تحفه ، فقاموا الشباب وسلموا عليه باحترام ما عدا ماجد الذي جلس في زاوية العنبر ينصت لكلام الشيخ المزين بخشوع صوته الذي يدخل إلى الآذان كنسيم الفجر وهبات المساء ألفاظه الرائقة تستقر في الافئده وتحاف مع الروح ، وبدأ الشيخ يقرأ آيات الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى انتهت الموعظة بعد أن انغسلت العيون والقلوب ، وتمنوا الشباب أن يزورهم كل يوم .
لم تفارق ماجد صورة ذالك الشيخ ولا حتى كلامه، وتمنى هو أيضا إن يأتي هذا الشيخ مره أخرى ليبث إليه شكواه وشجون صدره.
بعد أيام أتى الشيخ فبدأت ملامح السعادة تغمر على وجه ماجد ، وبدا يشكو للشيخ ما عانه من مشاكل ، فاخذ الشيخ ينصحه بالموعظة الحسنه حتى فترات قصيرة وإذا بصوت ماجد يرتفع باكياً وارتفع النشيج والخنين وسالت الدموع والعبرات ووقف ماجد منفجرا وقال " تبت إلى الله انبت إلى الله.
تحياتي