أبو اسلام
11-26-2004, 08:48 PM
إلى الشعب الشتيت بكل أرض
إلى من فجرّ الساحات نارا
إلى المبعوث من تحت الركام
وكان النور في سلك الظلام
ففي قصيدة له عن (وعد بلفور) المشؤوم كتبها سنة 1921 مستشعرا الخطر على بلده فلسطين منذ البداية يقول:
إيه يا وعد بلفور هل تعرف ما
قلته يوم وعدت المبطلين
يوم إذ أقطعتهم أوطاننا
موطن العرب الأباة الأولين
نحن يا بلفور فاعلم، لم نمت
نحن أحياء ولا نخشى المنون
وينادي صلاح الدين يستجير به على الأعداء حيث يقول:
يا صلاح الدين قم وانظر إلى
حالة في القدس تستذري العيون
أٌُبدل العزّ الذي تعرفه
ذلة واستأسد المستضعفون
وبعد النكبة كتب قصيدة عام 1950 يشير فيها إلى التراخي الذي حصل من قبل الإخوان والأصدقاء وتسبب بضياع فلسطين.
يا وطنا لم نوفه حقه
عفوك إناّ فاتنا الرُشد
نمنا على وعد بني قومنا
لشدّ ما خدرنا الوعدُ
لكان أبقى لو فنينا على
نراك إذ جدّ بنا الجدُُ
يا وطن الأجداد واخجلتي ماذا يقول الأدب والجد
من ديوانه الذي خص القسم الأكبر منه بالمناضل الكبير عز الدين القسام يقول عن معركة يعبد التي سقط فيها القسام شهيدا.
يعبد،
كلمة سر الموعد
يعبد، خفقات القلب المتمرد
يعبد
فرسان الغاب المتوحد
قد صدق الواعد والموعود
فهاتوا الطلق مع البارود
وجوبوا القمة والأخدود
يعبد.. يعبد
صخر ورصاص
وخطى قنّاص
في ليل أسود، ونهار أربد
ويقول عن لحظة استشهاد القسام:
زغرودة في صدر القسام
لم تشعر في آخر خفقة
هل كانت حوريات جنان تطلقها
أم كانت طلقة.
إلى من فجرّ الساحات نارا
إلى المبعوث من تحت الركام
وكان النور في سلك الظلام
ففي قصيدة له عن (وعد بلفور) المشؤوم كتبها سنة 1921 مستشعرا الخطر على بلده فلسطين منذ البداية يقول:
إيه يا وعد بلفور هل تعرف ما
قلته يوم وعدت المبطلين
يوم إذ أقطعتهم أوطاننا
موطن العرب الأباة الأولين
نحن يا بلفور فاعلم، لم نمت
نحن أحياء ولا نخشى المنون
وينادي صلاح الدين يستجير به على الأعداء حيث يقول:
يا صلاح الدين قم وانظر إلى
حالة في القدس تستذري العيون
أٌُبدل العزّ الذي تعرفه
ذلة واستأسد المستضعفون
وبعد النكبة كتب قصيدة عام 1950 يشير فيها إلى التراخي الذي حصل من قبل الإخوان والأصدقاء وتسبب بضياع فلسطين.
يا وطنا لم نوفه حقه
عفوك إناّ فاتنا الرُشد
نمنا على وعد بني قومنا
لشدّ ما خدرنا الوعدُ
لكان أبقى لو فنينا على
نراك إذ جدّ بنا الجدُُ
يا وطن الأجداد واخجلتي ماذا يقول الأدب والجد
من ديوانه الذي خص القسم الأكبر منه بالمناضل الكبير عز الدين القسام يقول عن معركة يعبد التي سقط فيها القسام شهيدا.
يعبد،
كلمة سر الموعد
يعبد، خفقات القلب المتمرد
يعبد
فرسان الغاب المتوحد
قد صدق الواعد والموعود
فهاتوا الطلق مع البارود
وجوبوا القمة والأخدود
يعبد.. يعبد
صخر ورصاص
وخطى قنّاص
في ليل أسود، ونهار أربد
ويقول عن لحظة استشهاد القسام:
زغرودة في صدر القسام
لم تشعر في آخر خفقة
هل كانت حوريات جنان تطلقها
أم كانت طلقة.