ريـ الحزين ـان
07-18-2004, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اتشرف اخواني واخواتي في الانضمام اليكم في هذا المنتدى الرائع واشكركم من صميم قلبي على قبولك لي بينكم..
وكنت اود ان تكون اول مشاركاتي بهذا المنتدى غير هذا الموضوع ولكن حين صادفني هذا الامر كان لابد لي من كتابة هذا الموضوع فارجوا منكم تقبله بصدر رحب وجزاكم الله كل خير.
انها مأساة لاحدى صديقاتي المقربات وتدعى عائشة اتصلت بي ذات مرة واخبرتني بانها تريد مقابلتى فوافقتها وتقابلنا..عندما رايتها رايتها اصفر لونها ونحل جسمها وماكانت عائشة التي كنت اعرفها
فقلت لها مابك وماذا اصابك فقالت ان قلت لك فهل اجد عندك الحل قلت لها باذن الله فقالت لي :
اعترف بانني احببتها من كل قلبي بل من اعماق قلبي لااعلم كيف او متى او لماذا؟كل ما اعلمه هو اننى احببتها حب صادق في الله حب صادق من الاعماق احببتها بكل ذرة في كياني احببتها بكل ذرة في كياني احببت صمتها احببت اهاتها احببت نظراته الخجولة احببت خوفها الشديد حتي مني انا.
قلت لها من هي تلك التي تتحدثين عنها ...
قالت انها ملكة قلبي....
انها..انهااخت صديقتي ريم الصغري وتدعي(س.ف)والفرق بيني وبينها في السن اربع سنوات
انها تدرس في المرحلة الثانوية بينما انا ادرس في المرحلة الجامعية.
فقلت لها وكيف تعرفتي عليها؟
قالت:ولدت صديقتي ريم فذهبت الى زيارتها انا وامي فى بيت اهلها وقابلت(س.ف) وعندما رايتها لم اكترث بها او بجلوسها معنا كانت ملامحها شبه مقبوله بالنسبة لي وكنت بالنسبة لها اعني الكثير في مظهري وحديثي ومكانتي الاجتماعية والمالية كذلك.
وذات ليلة كنت اود محادثة صديقتي ريم فاجابت(س.ف)على الهاتف وتكلمت لبعض دقائق معها فادهشني حديثها فكانت تمتدحني بطريقة غير عادية وكان لابد لي من مجاملتها ومن هنا كانت المأساة..
فقد تعلقت بكلامها كثيرا واعتقدت انها اعجبت بي او ربما كنت اعتقد ذلك.
وقد كان سلوكها كاي فتاة في سن المراهقة غير متزن من الناحية الدينية والاسريه ففكرت وقلت ربما تتاثر بكلامي وافكاري فاستطيع ان اغير من سلوكها وتصرفاتها وفعلا تصادقنا ولكن كانت وسائل الاتصال بيني وبينها قليلة فكانت المكالمات معدودة مرتين كل شهر والزيارات شبه معدودة لم تتجاوز الخمسة زيارات ولمدة عشرة دقائق فقط خلال ثمانية شهور ..
ولكنها فعلت بي فعل السحر..
فقد ازدادت تمسكا بها ولكن شخصيتها كانت جدا غربيه كانت كثيرة الصمت كثيرة التاوه كثيرة التفكيروغير متفائلة بتاتا وحساسة جدا فكانت تجد فرق كبير بيننا كانت كثيرا ماتحطم نفسها ولا تحسب لنفسها اي اهمية او قيمة نهائيا ومن ضمن كلامها لي "انا مين وانت مين" "انا ايش اسوىجنبك" "انا ما استاهل انك تكلميني" وكنت دائما اقولها انه يجب عليها ان لا تضع حواجز بيننا..
كانت في احدي مكالمتها لى تبكي بكاء شديدا تريد ان تراني وبما اننا فتيات ومن اسر محافظة ومتشدده فانا لا نستطيع ان نزور بعضنا وحدنا واذا ماسالتيني عن امهاتنا فاقول لكي انهم لايعترفون بالزيارات للاصدقاء الا قليلا...
ولا اخفي عليك كنت اشعر في بعض مكالمتها لي بانه صادقة في مشاعرها تجاهي واحيانا اخرى اشعر بعكس ذلك..وقد انقطعت مكالمتها لي في هذه الفتره نهائيا وبدا الياس يدب الى نفسي وقررت ان انساها..
ولكني لم استطع ...ان قلبي يتمزق اذا ذكرت ذلك..
وفكرت في البحث عنها ومهاتفتها ولكنها لاترد علي بتاتا مع العلم انه يوجد لديهم جهاز كاشف للمكالمات ومع ذلك لامجيب..
عندها فقط عزت علي نفسي ولم استطع ان اهينها اكثر من ذلك..
انني لااستطيع ان احدد مشاعرها تجاهي نهائيا..لااعرف كيف اتصرف..لااستطيع ان احدد مكاني على البوصلة..
ولكن الذي اعرفه هو انني احبها في الله وارجوا ان يجمعني بها تحت ظله يوم لا ظل الا ظله..انتهى كلامها ارجو منكم اخواني واخواتي ان تسدوا لي النصيحة اذا تكرمتم بخصوص مأساة صديقتي واشكر لكم وقتكم الثمين الذي قضيتموه في قراءة هذة المأساه ولكنها خلجات خرجت من قلب الى قلوبكم باذن الله ولكم مني جزيل الحب والتقدير.
اتشرف اخواني واخواتي في الانضمام اليكم في هذا المنتدى الرائع واشكركم من صميم قلبي على قبولك لي بينكم..
وكنت اود ان تكون اول مشاركاتي بهذا المنتدى غير هذا الموضوع ولكن حين صادفني هذا الامر كان لابد لي من كتابة هذا الموضوع فارجوا منكم تقبله بصدر رحب وجزاكم الله كل خير.
انها مأساة لاحدى صديقاتي المقربات وتدعى عائشة اتصلت بي ذات مرة واخبرتني بانها تريد مقابلتى فوافقتها وتقابلنا..عندما رايتها رايتها اصفر لونها ونحل جسمها وماكانت عائشة التي كنت اعرفها
فقلت لها مابك وماذا اصابك فقالت ان قلت لك فهل اجد عندك الحل قلت لها باذن الله فقالت لي :
اعترف بانني احببتها من كل قلبي بل من اعماق قلبي لااعلم كيف او متى او لماذا؟كل ما اعلمه هو اننى احببتها حب صادق في الله حب صادق من الاعماق احببتها بكل ذرة في كياني احببتها بكل ذرة في كياني احببت صمتها احببت اهاتها احببت نظراته الخجولة احببت خوفها الشديد حتي مني انا.
قلت لها من هي تلك التي تتحدثين عنها ...
قالت انها ملكة قلبي....
انها..انهااخت صديقتي ريم الصغري وتدعي(س.ف)والفرق بيني وبينها في السن اربع سنوات
انها تدرس في المرحلة الثانوية بينما انا ادرس في المرحلة الجامعية.
فقلت لها وكيف تعرفتي عليها؟
قالت:ولدت صديقتي ريم فذهبت الى زيارتها انا وامي فى بيت اهلها وقابلت(س.ف) وعندما رايتها لم اكترث بها او بجلوسها معنا كانت ملامحها شبه مقبوله بالنسبة لي وكنت بالنسبة لها اعني الكثير في مظهري وحديثي ومكانتي الاجتماعية والمالية كذلك.
وذات ليلة كنت اود محادثة صديقتي ريم فاجابت(س.ف)على الهاتف وتكلمت لبعض دقائق معها فادهشني حديثها فكانت تمتدحني بطريقة غير عادية وكان لابد لي من مجاملتها ومن هنا كانت المأساة..
فقد تعلقت بكلامها كثيرا واعتقدت انها اعجبت بي او ربما كنت اعتقد ذلك.
وقد كان سلوكها كاي فتاة في سن المراهقة غير متزن من الناحية الدينية والاسريه ففكرت وقلت ربما تتاثر بكلامي وافكاري فاستطيع ان اغير من سلوكها وتصرفاتها وفعلا تصادقنا ولكن كانت وسائل الاتصال بيني وبينها قليلة فكانت المكالمات معدودة مرتين كل شهر والزيارات شبه معدودة لم تتجاوز الخمسة زيارات ولمدة عشرة دقائق فقط خلال ثمانية شهور ..
ولكنها فعلت بي فعل السحر..
فقد ازدادت تمسكا بها ولكن شخصيتها كانت جدا غربيه كانت كثيرة الصمت كثيرة التاوه كثيرة التفكيروغير متفائلة بتاتا وحساسة جدا فكانت تجد فرق كبير بيننا كانت كثيرا ماتحطم نفسها ولا تحسب لنفسها اي اهمية او قيمة نهائيا ومن ضمن كلامها لي "انا مين وانت مين" "انا ايش اسوىجنبك" "انا ما استاهل انك تكلميني" وكنت دائما اقولها انه يجب عليها ان لا تضع حواجز بيننا..
كانت في احدي مكالمتها لى تبكي بكاء شديدا تريد ان تراني وبما اننا فتيات ومن اسر محافظة ومتشدده فانا لا نستطيع ان نزور بعضنا وحدنا واذا ماسالتيني عن امهاتنا فاقول لكي انهم لايعترفون بالزيارات للاصدقاء الا قليلا...
ولا اخفي عليك كنت اشعر في بعض مكالمتها لي بانه صادقة في مشاعرها تجاهي واحيانا اخرى اشعر بعكس ذلك..وقد انقطعت مكالمتها لي في هذه الفتره نهائيا وبدا الياس يدب الى نفسي وقررت ان انساها..
ولكني لم استطع ...ان قلبي يتمزق اذا ذكرت ذلك..
وفكرت في البحث عنها ومهاتفتها ولكنها لاترد علي بتاتا مع العلم انه يوجد لديهم جهاز كاشف للمكالمات ومع ذلك لامجيب..
عندها فقط عزت علي نفسي ولم استطع ان اهينها اكثر من ذلك..
انني لااستطيع ان احدد مشاعرها تجاهي نهائيا..لااعرف كيف اتصرف..لااستطيع ان احدد مكاني على البوصلة..
ولكن الذي اعرفه هو انني احبها في الله وارجوا ان يجمعني بها تحت ظله يوم لا ظل الا ظله..انتهى كلامها ارجو منكم اخواني واخواتي ان تسدوا لي النصيحة اذا تكرمتم بخصوص مأساة صديقتي واشكر لكم وقتكم الثمين الذي قضيتموه في قراءة هذة المأساه ولكنها خلجات خرجت من قلب الى قلوبكم باذن الله ولكم مني جزيل الحب والتقدير.