اميرالصمت
11-21-2004, 12:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواني قصة عجبتني وحبيت انقلها لكم ان شاء الله تنال اعجابكم
ياسر شاب في مقتبل العمر طيب القلب دمث الأخلاق محبوب من كل اهل الحي لخفة دمه واسلوبة المرح الا انه كان بعيدا عن الله لا يصلي وكان دائما يستهزئ بالعلماء والدين عاش حياة الغفلة او قل الفطرة التي تربى عليها من جهل بالحرام والحلال ولكن مع الايام ضاقت عليه الدنيا وكره الحياة خاصة وان والده متزوج بأخرى ولم يهتم به ولا امه واخواته وكثرة المشاكل بينهم فقرر ان ينتحر وفعلا انتحر ذهب الى سطوح منزلهم واراد ان يلقي بنفسه الا انه خاف واتخذ وسيلة اخرىوهي سم الفئران شرب السم وعندما بدأت تظهر عراضه عليه اخذ يبكي ويتلوى ويصرخ فأسعف الى المستشفى وكتبت له حياة اخرى بعدها تعرف على شاب اصبح صديقه المقرب فتغيرت حياته وانقلبت رأسا على عقب لم ياسر ذلك الشاب المستهتر الضائع اصبح ياسر الملتزم العابد اجتمعت فيه الصفات الحسنة بفضل الله ثم صديقه صالح وسبحان الله فقد كانوا وكأنهم توأمان شديدن الشبه ببعضهم ملامح الوجه والجسم حتى ان المقربين لهم يخطئون احيانا بينهم سبحان الله .كان صالح ميسور الحال عكس ياسر فعرض عليه صالح السفر للعمرة وزيارة بيت الله ففرح ياسر ولم يصدق انه سيرى مكة ويلمس الكعبة فهو لاول مرة يزور فيها بيت الله وتطأ اقدامه المملكة العربيه السعوديه . تأخرت اجراءات السفر حتى لم يتبقى سوى ايام من رمضان وينتهي فقالت له احدى اخواته : اجل السفر الى رمضان القادم لتسافر من بدايته لكنه قال لها : اذا كتبتي لي ورقة تضمنين بها ان اعيش الى رمضان القادم فانا مستعد لانهاء السفر وتقطيع الجواز .. فما كان منها الا ان تصمت وسافر هم مع صديقه صالح وادى العمرة وعندما سئل عن شعورة اول ما رأى الكعبة قال: لم اتمالك نفسي بركت على ركبتي وبدأت ابكي بشدة واحمد الله اني رأيتها ومتعت ناظري برؤيتها ..وعادوا من السفر ودارت الايام واصبح الكل يحبه ويحترمه كان رحيما بالضعفاء والمساكين يدافع عن الحق في كل مكان وفي يوم من الايام استيقظ من نومه صلى الفجر وبدا يقرأ الاذكار والقران ونادى امه وقال لها احب ان نفطر اليوم سويا وكان لاول مرة يجتمع مع امه واخواته ويفطرون سويا وبدأ باسلوبه المرح في ادخال السمة عليهم ويرجو من امه ان ترضى عنه وتدعو له وينصح اخواته ويذكرهن بالله وكيف ان الموت قريب وبعد ان انتهوا خرج الى العمل ودخل قبلها الى المسجد صلى الضحى وبدأ يسمع اصوات شجار خارج المسجد فخرج ليرى ماذا يحدث ورأى شرطي متعجرف يرفع سلاحه على مسكين يطالبه بدفع الضرائب فما كان من ياسر الا ان يتقدم ويصرخ في وجهه ويقول "اتق الله وخاف ربك " فرفع ذلك الوغد سلاحه ووجهه الى صدر ياسر واطلق رصاصة الموت اخترقت صدرة وخرجت من ظهره لكنه لم يحس بالألم التم الناس وارتفعت اصواتهم قتل ياسر امسك به اصدقاءة وحملوه ليذهبوا به الى المستشفى لينقذوه فوضع يده على جرحه ورأى الدم فلم يصدق انه ينزف وقال دم والله انه دم يبدو انني سأموت يافلان بلغ سلامي لابي وامي اخواتي وبدايصيح باعلى صوته اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اكبر الله اكبر ومات ياسر قبل وصوله الى المستشفى وبكت عليه المدينة وبكى ذلك المسكين الذي دافع عنه ياسر ورمى بنفسه تحت سيارة ليموت لانه السبب في موته ويقول اقتلوني ولا تقتلوا ياسر لكنه الاجل والقدر المحتوم مات دفاعا عن الظلم مات لانه قال اتق الله مات البطل في احسن خاتمة مهللا مكبرا مات وقبل ان ياتي رمضان بشهرين فكان اول رمضان واخر رمضان يرى فيه بيت الله الحرام ولم تعد له الا الذكرى الطيبة بين قلوب الناس ..اما صديقه صالح لم يحتمل الصدمة فدخل في غيبوبة لمدة ثلاثة ايام وعاهد نفسه على ان يكمل مشوار صديقه ياسر شهيد الكلمة اللهم احسن ختامنا واجعل اخر كلامنا لا اله الا الله .........
.............................
اللهم منزل الكتاب
مجري السحاب
هازم الاحزاب
احسن خواتيمنا
وأمتنا ميتة الشهداء
احترامى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواني قصة عجبتني وحبيت انقلها لكم ان شاء الله تنال اعجابكم
ياسر شاب في مقتبل العمر طيب القلب دمث الأخلاق محبوب من كل اهل الحي لخفة دمه واسلوبة المرح الا انه كان بعيدا عن الله لا يصلي وكان دائما يستهزئ بالعلماء والدين عاش حياة الغفلة او قل الفطرة التي تربى عليها من جهل بالحرام والحلال ولكن مع الايام ضاقت عليه الدنيا وكره الحياة خاصة وان والده متزوج بأخرى ولم يهتم به ولا امه واخواته وكثرة المشاكل بينهم فقرر ان ينتحر وفعلا انتحر ذهب الى سطوح منزلهم واراد ان يلقي بنفسه الا انه خاف واتخذ وسيلة اخرىوهي سم الفئران شرب السم وعندما بدأت تظهر عراضه عليه اخذ يبكي ويتلوى ويصرخ فأسعف الى المستشفى وكتبت له حياة اخرى بعدها تعرف على شاب اصبح صديقه المقرب فتغيرت حياته وانقلبت رأسا على عقب لم ياسر ذلك الشاب المستهتر الضائع اصبح ياسر الملتزم العابد اجتمعت فيه الصفات الحسنة بفضل الله ثم صديقه صالح وسبحان الله فقد كانوا وكأنهم توأمان شديدن الشبه ببعضهم ملامح الوجه والجسم حتى ان المقربين لهم يخطئون احيانا بينهم سبحان الله .كان صالح ميسور الحال عكس ياسر فعرض عليه صالح السفر للعمرة وزيارة بيت الله ففرح ياسر ولم يصدق انه سيرى مكة ويلمس الكعبة فهو لاول مرة يزور فيها بيت الله وتطأ اقدامه المملكة العربيه السعوديه . تأخرت اجراءات السفر حتى لم يتبقى سوى ايام من رمضان وينتهي فقالت له احدى اخواته : اجل السفر الى رمضان القادم لتسافر من بدايته لكنه قال لها : اذا كتبتي لي ورقة تضمنين بها ان اعيش الى رمضان القادم فانا مستعد لانهاء السفر وتقطيع الجواز .. فما كان منها الا ان تصمت وسافر هم مع صديقه صالح وادى العمرة وعندما سئل عن شعورة اول ما رأى الكعبة قال: لم اتمالك نفسي بركت على ركبتي وبدأت ابكي بشدة واحمد الله اني رأيتها ومتعت ناظري برؤيتها ..وعادوا من السفر ودارت الايام واصبح الكل يحبه ويحترمه كان رحيما بالضعفاء والمساكين يدافع عن الحق في كل مكان وفي يوم من الايام استيقظ من نومه صلى الفجر وبدا يقرأ الاذكار والقران ونادى امه وقال لها احب ان نفطر اليوم سويا وكان لاول مرة يجتمع مع امه واخواته ويفطرون سويا وبدأ باسلوبه المرح في ادخال السمة عليهم ويرجو من امه ان ترضى عنه وتدعو له وينصح اخواته ويذكرهن بالله وكيف ان الموت قريب وبعد ان انتهوا خرج الى العمل ودخل قبلها الى المسجد صلى الضحى وبدأ يسمع اصوات شجار خارج المسجد فخرج ليرى ماذا يحدث ورأى شرطي متعجرف يرفع سلاحه على مسكين يطالبه بدفع الضرائب فما كان من ياسر الا ان يتقدم ويصرخ في وجهه ويقول "اتق الله وخاف ربك " فرفع ذلك الوغد سلاحه ووجهه الى صدر ياسر واطلق رصاصة الموت اخترقت صدرة وخرجت من ظهره لكنه لم يحس بالألم التم الناس وارتفعت اصواتهم قتل ياسر امسك به اصدقاءة وحملوه ليذهبوا به الى المستشفى لينقذوه فوضع يده على جرحه ورأى الدم فلم يصدق انه ينزف وقال دم والله انه دم يبدو انني سأموت يافلان بلغ سلامي لابي وامي اخواتي وبدايصيح باعلى صوته اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اكبر الله اكبر ومات ياسر قبل وصوله الى المستشفى وبكت عليه المدينة وبكى ذلك المسكين الذي دافع عنه ياسر ورمى بنفسه تحت سيارة ليموت لانه السبب في موته ويقول اقتلوني ولا تقتلوا ياسر لكنه الاجل والقدر المحتوم مات دفاعا عن الظلم مات لانه قال اتق الله مات البطل في احسن خاتمة مهللا مكبرا مات وقبل ان ياتي رمضان بشهرين فكان اول رمضان واخر رمضان يرى فيه بيت الله الحرام ولم تعد له الا الذكرى الطيبة بين قلوب الناس ..اما صديقه صالح لم يحتمل الصدمة فدخل في غيبوبة لمدة ثلاثة ايام وعاهد نفسه على ان يكمل مشوار صديقه ياسر شهيد الكلمة اللهم احسن ختامنا واجعل اخر كلامنا لا اله الا الله .........
.............................
اللهم منزل الكتاب
مجري السحاب
هازم الاحزاب
احسن خواتيمنا
وأمتنا ميتة الشهداء
احترامى